غيمة مجنونة….غنوة مصطفى

منبر العراق الحر :‏في قصيدة لنزار قباني ‏لاتخدعي بالشعر إني واحد من بين الاف الرجال
‏أنا لا أزال مسلحاً ببداوتي
‏أنا لا أزال
‏أستنشق الفرس الجميلة
‏بين آلاف الخيول
‏وأشتهي لحم الغزال
‏******************************
‏فأجبته بقصيدة
غيمة مجنونة


‏يا سيدي
‏أنا غيمةٌ مجنونةٌ
‏شغفاً يطارد غيثها خفر الجبال


‏إنّي القصيدة ذاتها
‏إن جئتها بالحرف دوني
‏لا تقال.

‏إنّي المجاز و إن بدا في كذبة
‏دوماً يساورها
‏المحالْ


‏إنّي الحقيقة قد غدت
‏ما بين إنكارٍ و إحقاقٍ
‏جدالْ


‏إنّي الصّدى إنّي المدى
‏إنّي هسيس الغصن في ناي بكى
‏مسكونة بالعشق وحياً لم يزل
‏من وحي ربّات الجمالْ


‏أنثى بلون السّحر
‏ نغمة عاشق رقصت وسلمها
‏كي تحتفي مدن الخيال بوصفها
‏فاستوطتنت واستعذبت واستنهضت
‏من وحيها كل الخيال


‏فهل البداوة غبطة في مشتهى
‏أم أنها لون اشتهاء الحبّ في بوح الرمالْ


‏لو قلت ألف قصيدة في العشق
‏ما أدركتها
‏تلك القصيدة في دمي
‏إذ ما دنت بتلهف تجتاح وجدي في احتلال




‏فهل البداوة في اشتهاء اللحم من صيد الغزال
‏أم أنها انثى بلون البن تسكن خلسة
‏بمجون سيف للرجال

‏هيلٌ يفوح بضوعها تلك التي
‏قد أخصبت شطر القصيدة
‏موسماً
‏إذ ذيّلت اسماً لها في ذات عشق
‏في سجال


‏غنوة مصطفى

اترك رد