وضوحُ الرؤية ____ سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :
يبدو كأنّك ِ قد عرفتِ إجابتي
فالصمتُ في بعض الأمور يجيبُ
وعلمتِ منّي .. من خلال ِمَلامحي
أنـّي على زَيف ِالكلام ِغريبُ
فخرجت ِ يائسة ً كأنـّك ِطفلة ٌ
ركضَت وراء الشمس وهي تغيبُ
وتركتِني خجِلا ً أواجهُ محنتي
كأسير ِ ذنب ٍ حارَ كيف يتوبُ
* * *
ماذا يريد الأقحوانُ من الندى
والغصنُ تحت الأقحوان رطيبُ
وعَلامَ هذا الإفتراض بأنني
نارٌ ــ برغم إرادتي ــ ولهيبُ
لا يا مُعذّبتي .. جرحت ِعلاقتي
وأسأتِ فهمي .. والظنونُ ذنوبُ
وصراحتي آذتكِ رغـم قناعتي
أنّ العواطفَ بيننا ستذوبُ
* * *
يا موقفا ً صعبا ً تحوّل فجأة ً
لـتساؤل ٍ .. والإمتحانُ رهـيبُ
إنٍي أردتكِ أن تكوني ومضة ً
وصديقة ً للـشعر حين يطيبُ
وحَمامة ً عكفـَت على طيَرانِها
فتحيّرَ الصيّادُ كيفَ يُصيبُ
ماذا يُفيدُكِ إن غدَوتِ حبيبتي
وفقدتِ أجملَ ما يُريدُ حبيبُ ؟
* * *
قد كنتِ في وهمي البعيدِ نبوءَة ً
فتحقّقت .. والوهمُ فيكِ قريبُ
ما كانَ شئٌ يسـتحقّ تعاستي
والحبّ عندي قسمة ٌ ونصيبُ

اترك رد