منبر العراق الحر : أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على قوارب ضمن “أسطول الصمود” المتجه لغزة واعتقلت نشطاء في سجن عائم على سفينة عسكرية وبعدها نقلتهم لميناء أسدود.
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عملية السيطرة على كل سفن الأسطول ستستغرق عدة ساعات وقد تستمر حتى يوم غد، مشيرة إلى اعتقال 100 مشارك في الأسطول القادم من تركيا.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت الأسطول بأنه “استفزاز” لا يحمل طابعا إنسانيا حقيقيا رغم زعم المنظمين بأنه “أسطول مساعدات إنسانية”.
وأشارت تل أبيب إلى أن إحدى الهيئات، المنظمة للأسطول هي منظمة IHH، التي تصنفها إسرائيل على أنها منظمة إرهابية.
وحذرت الوزارة في بيانها من أن “إسرائيل لن تسمح بأي اختراق للحصار البحري القانوني المفروض على قطاع غزة”، ودعت جميع المشاركين في الأسطول إلى “تغيير مسارهم والعودة فورا”، مؤكدة أنها ستعمل على إحباط أي محاولة لكسر الحصار البحري في إطار ما تصفه بإجراء قانوني وإنساني يتم من خلاله السماح بالمساعدات عبر المعابر البرية والمنافذ المحددة.
من جانبها، وصفت أنقرة اعتراض القوات الإسرائيلية لـ«أسطول الصمود العالمي» بأنه «عمل قرصنة». وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية «ندين تدخل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية ضد أسطول الصمود العالمي (…)، في عمل جديد من أعمال القرصنة».
كما اعتبرت حركة «حماس»، «الهجوم الإرهابي الذي نفذته بحرية جيش الاحتلال ضد سفن أسطول الصمود التي انطلقت من السواحل التركية لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، وما رافقه من اعتداء على الناشطين واعتقالهم، يعد جريمة قرصنة مكتملة الأركان».
وأضافت «حماس»، في بيان اليوم أورده المركز الفلسطيني للإعلام ، أن «حكومة الاحتلال الفاشية تمعن في ارتكاب جريمة قرصنة بحق متضامنين وناشطين يؤدون واجبهم الإنساني والأخلاقي في نصرة غزة وشعبها المحاصر، الذي يواجه حرب إبادة وتجويعا وحصارا متواصلا أمام سمع وبصر العالم».
ودعت دول العالم كافة والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى «إدانة هذه الجريمة، ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي، والعمل الفوري على إطلاق سراح الناشطين المعتقلين، وإنهاء جريمة الحصار الظالم وغير القانوني المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة».
ووجهت «حماس» التحية إلى «النشطاء الأحرار الذين حملوا رسالة غزة الإنسانية إلى العالم، وأصروا على تحدي إرهاب الاحتلال وغطرسته وإجراءاته الفاشية»، ودعت إلى مواصلة فعاليات أساطيل الحرية والصمود، «إسنادا لشعبنا الفلسطيني وانتصارا لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، حتى كسر الحصار وإنهاء الاحتلال».
وتؤكد إسرائيل منذ سنوات أن الحصار البحري ضروري لمنع وصول الأسلحة إلى «حماس» عبر البحر، في حين يواصل منظمو الأساطيل والنشطاء المؤيدون للفلسطينيين تحدي هذا الحصار، عادّين أن مهماتهم تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع في غزة وإيصال المساعدات.
المصدر: واينت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر