نائب يتهم قوى سياسية بالسعي لـ”إنهاء الحشد” عبر دمجه

منبر العراق الحر :

اتهم نائب عن كتلة حقوق، يوم الاثنين، قوى سياسية إلى جانب الولايات المتحدة، بالسعي لإنهاء وجود الحشد الشعبي عبر دمجه في مؤسسات أخرى.

وقال النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي: إن “هناك ضغوط أميركية وإقليمية، وحتى ضغط من قبل بعض الكتل السياسية، لإنهاء وجود الحشد الشعبي ودمج عناصر الحشد في الوزارات والمؤسسات الامنية”.

وأضاف : أن “ما يجري هو بمثابة ورقة ضغط على فصائل المقاومة والحشد الشعبي وممثليهم في مجلس النواب لتمرير بعض القرارات والمشاريع في الفترة القادمة”.

وأكد أن “حركة حقوق النيابية ترفض تحويل ودمج عناصر الحشد البالغ عددهم اكثر من 200 الف مقاتل في وزارة أو مؤسسات أخرى”.

وسرت أنباء خلال الأيام الماضية، تفيد بوجود توجه لإنشاء وزارة أمنية جديدة، تضم الحشد الشعبي وبعض القطعات الأمنية الأخرى مثل قوات حرس الحدود والشرطة الاتحادية.

وكشف مصدر في الإطار التنسيقي، يوم الاثنين، عن تصاعد الخلافات داخل قوى الإطار بشأن المقترح الأميركي المتعلق بنزع سلاح الفصائل وحل أو دمج هيئة الحشد الشعبي.

وقال المصدر: إن “بعض الجهات السياسية التي تمتلك فصائل مسلحة أبلغت قيادة الإطار التنسيقي رسمياً بأنها ستغادر الإطار وتقاطع العملية السياسية، في حال أيد الإطار المقترح الأميركي القاضي بحل الحشد الشعبي أو دمجه”.

وأضاف أن “بعض الكتل السياسية التي تمتلك فصائل مسلحة أبدت، بالمقابل، رغبتها بنزع السلاح والانخراط الكامل في العمل السياسي، مقابل الحصول على مناصب عليا داخل الدولة العراقية”.

وأشار المصدر، إلى أن “الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً خلال الأيام المقبلة لمناقشة المقترح الأميركي الخاص بنزع السلاح، إلى جانب بحث ملف حل أو دمج الحشد الشعبي والتداعيات المترتبة عليه”.

 

اترك رد