القوات الإسرائيلية تعمق عملياتها في جنوب لبنان

منبر العراق الحر :

صعّدت إسرائيل من وتيرة قصفها على جنوب لبنان، مخلفةً مزيداً من الضحايا والدمار.

وفي آخر التطورات، وجّه الجيش الإسرائيلي فجر الخميس إنذاراً عاجلاً إلى سكان مدينة صور ومنطقة زقاق المفتي، داعياً إلى الإخلاء الفوري.

وعقب التحذير، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت المباني التي شملها الإنذار.

كما استهدفت غارة إسرائيلية شقة في منطقة القياعة- مدينة صيدا، أدت إلى سقوط 4 ضحايا وعدد من الجرحى في حصيلة غير نهائية.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحربي الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس حتى 27 أيّار/ مايو الحالي إلى 3269 والجرحى إلى 9840.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه بدأ بضرب “بنية تحتية لحزب الله” حول مدينة صور، وذلك عقب إصداره أمرا لسكان مبان بالإخلاء في المدينة الواقعة جنوبي لبنان.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه “في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش للعمل ضده بقوة”.

وأضاف البيان الذي أرفق بخرائط تم تحديد عدد من المباني فيها باللون الأحمر: “أنتم تتواجدون قرب مبان يستخدمها حزب الله الإرهابي. حرصا على سلامتكم عليكم إخلاؤها فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.

ولاحقا قال الجيش في بيان آخر على “تلغرام”، إنه بدأ “بضرب بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور”.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها صباح الخميس، حيث استهدفت إحداها مبنى وتسببت باندلاع حريق.

ويكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته على مناطق متفرقة من لبنان مؤخرا، في تصعيد لافت أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

ويأتي التصعيد فيما تعمل الولايات المتحدة وإيران على إنجاز تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم خلافات، لا سيما فيما يتعلق بلبنان، حيث ترى طهران أن الاتفاق يجب أن يشمل كل الجبهات.

وعشية جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية في واشنطن، وهذه المرة مفاوضات عسكرية بين وفود عسكرية من الدول الثلاث، تعمقت الحرب الكثيفة الآخذة في الاتساع والتصعيد وسط معطيات ميدانية تنذر بتحقيق إسرائيل مزيد من التوغلات البرية في عمق الجنوب بحيث تعظمت المخاوف على سيطرة إسرائيلية عسكرية على إحدى كبريات مدن الجنوب النبطية وتفريغها مع مدينة صور وكل جنوب الزهراني.

 

وارتفع منسوب التصعيد في الساعات الأخيرة عشية جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية في واشنطن، وسط معطيات ميدانية تنذر بقيام إسرائيل بمزيد من التوغلات البرية مع تزايد الخوف من السيطرة على النبطية وتفريغها مع مدينة صور وكل جنوب الزهراني.

وفي آخر التطورات الميدانية، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات عدة طالت سكان زقوق المفدي، سكان صور، وسكان جنوب لبنان الذين طلب منهم بالإخلاء إلى شمال نهر الزهراني. وكان أمس الجيش الإسرائيلي طلب من سكان صور والمخيمات والأحياء المحيطة بالإخلاء أيضاً.

وكالات

اترك رد