منبر العراق الحر :
العيدُ في خاطري أهلٌ وأوطانُ..
حتى تموتَ مع النسيانِ أحزانُ..
العيدُ أنْ نلتقي والحبُّ يجمعُنا..
كأنّنا في ربيعِ العمرِ خِلّانُ…
ياسُكرَ العيدِ جاءَ العيدُ فاشتعلتْ..
في مُهجَةِ القلبِ أوجاعٌ ونيرانُ..
أمّاهُ شاختْ مواويلي وقافيتي.
وصَوّحتْ في حقولِ الشِّعرِ ألحانُ..
أمّاهُ لاتسألي عني وعن حلبي…
لم تبقَ في حلبِ الشٌهباءِ أغصانُ..
ماتتْ بساتينُنا الخضراءُ يا أبتي..
وماتَ زيتونُنا والتّينُ ظمآنُ..
أمّا الدّيارُ رياحُ الموتِ تسكُنُها…
لم يبقَ في الدّار جدرانٌ وسكّانُ…
يُغادِرُ الفَرَحُ المحمولُ في كَفَنٍ..
تناسَلَتْ في حِمى الأوطانِ أكفانُ..
أرجوكَ ياوطني باللهِ تُخبِرُني..
قُلْ كيفَ يقتُلُ ذا الإنسانَ إنسانُ..
وكيف أنسى توابيتًا ..تَحَمّلَها..
أبٌ وأمٌّ وأعمامٌ وإخوانُ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر