منبر العراق الحر :
على حافةِ السريرِ ينمو ليلٌ طويل،
أُرتّبُ فيه وسائدَ الحيرةِ،
وأقنعُ أصابعي بأنّ الكفّ التي مُدّتْ ذاتَ أمل…
كانت مجردَ غصنٍ خدعتهُ ريحُ العبور.
أنا الوضوحُ الذي يخشاهُ التأويل،
والغموضُ حين تكتملُ في عينيَّ الأسئلة.
أمشي خفيفةً كفكرةٍ لم تخطرْ على بالِ أحد،
مثقلةً بنبوءاتِ نساءٍ نسينَ أسرارهنَّ
على رفوفِ الغياب.
لا ألتفتُ للوراء لئلا يتشققَ الملح،
ولا أنظرُ للأمام خوفاً من رصيفٍ يجهلُ خطواتي.
أكتفي بحدودِ ثوبي،
بجيوبٍ ملأتها بخرزِ الوقتِ،
وحكاياتٍ قديمةٍ عن سنبلةٍ رفضتْ أن تصبحَ خبزاً
في مواسمِ الجفاف.
سأتركُ هذا الضجيجَ يعبرُ من تحتِ الباب،
وأجلسُ لأصنعَ من بقايا حلمي
قلادةً تليقُ بعنقِ العزلة..
أنا، التي لم يكسرْ صمتَها.. سوى تدفّقِ القصيدة.
بقلمي
ماري العميري
منبر العراق الحر منبر العراق الحر