حين يترجّل الهامش ….د.قيس جرجس

منبر العراق الحر :
خلف الستارة
يستيقظ هامشي،
كمحاربٍ عنيد
يجتاحني،
يزرع عبواته الناسفة
تحت عناوين صفحتي الرئيسية،
ثم يرحل.
وحين أعود، مُرغمًا،
إلى سجني،
أغدو حقلَ ألغامٍ
مؤجَّلة الانفجار.
المدينة كذلك؛
هامشُها
صار أكبر من سجنها.
وحين ترجّل الهامش
على سجّانه،
انفجرت الألغام كلّها،
وصار كلُّ لسانٍ
يلعق مبرده.
أيُّ سؤالٍ
أكثر استقامةً
أيها الضوء
في ردهة النظر؟
مَن دحرج الحجر؟
أم
مَن همَّش البشر؟

اترك رد