منبر العراق الحر :يا نجم
يا سَاريا وطيورُ الشّوقِ تتبعُكَ
تسري بليلي وفي المدارِ مسكَنُكَ
ياجذوةً ومضَتْ في خاطري خفقَتْ
ياليتني كالسّهى نجماً وأتبعُكَ
تسري بدربي وفي أفلاككَ اتّسعت
روحي وفي ضوئِكَ العالي أُطالِعُكَ
أُحَمْحِمُ الصّوتَ في صدري كما اليَممِ
يانجمُ سرّكَ سرّي كم أُنا دِمُكَ ؟
أنا الّتي إنْ جفاها الوصلُ ما حُرِمَتْ
تسمو بأخلاقٍها والوجدُ يرفعُكَ
ياليتني ذرّةً بالكونِ شاردةً
حتّى أكونُ غباراً في مدارجكَ
لاتغترر بزمانٍ لا ثباتَ له
سبّحْان خالق نفسي فهو خالقكَ
ياشِعرُ يا رعشةَ الإلهامِ في خَلَدي
كأنَّ من نَفَسِ الرَّحمنِ مطلَعُكَ
يا زفرةً أوجَعَتْ أوراقُ قافيتي
النّار تَسْكِنُنِي والنّورُ يسكِنُكَ
سلِّم على سارياتِ الّليلِ إذ أرِقَتْ
يرقُّ ثوبُ الدُّجى لو رقَّ مبسَمُكَ
ضاقَ الزّمانُ ولَم أَلقَ الأمانَ بهِ
كم لفَّني عاصِفاً وكم شَكَوتُ لكَ؟
فاحفَظْ عهوداً كتبناها على ولهٍ
قلبي أسيرٌ وفِكرِ ي الحرُّ يتبعُكَ
فينا العفافُ وما عفّتْ سرائِرُنا
نَسري سَويّاً وثقلُ الشّكِ يُتعِبكَ
ماللمَجَرّةِ تزوي في كواكِبها
هلْ مثْلُنا أرِقَتْ أَم فارقتْ لَمَكَا
فلا يغرَّنَّكَ الأيّامُ مارٓقةٌ
كمَن أصابَ طريقاً نافِذاً سَلَكَ
أرِقْتُ هَلْ أنتَ ياسارياً أَرِقا؟
احفِظْ ضَميرَكَ عنْ خلٍّ يُساوِمُكَ
فكيفَ يا نجمُ لي أنّي أُسَايِرُكَ؟
والثّغرُ في شفةِ الآ فاقِ يلثِمُكَ.
اللّمك: القمر
اليَممِ: طير اليمام
ومضت : لمعت
السُّهى نجم
صديقه علي رابعه
7/5/2026
البحر البسيط
منبر العراق الحر منبر العراق الحر