منبر العراق الحر :
كالمعتاد بين فترة واخرى وكما اعتاد المواطن العراقي على سلسلة من الأزمات ومنها أزمة الوقود
ترتكز أسباب تفاقم هذه الأزمة في الوقت الحالي على عدة محاور أساسية:
حيث كادت أن تكون أزمة خانقة وتعود بشكل رئيسي إلى تداعيات التوترات الإقليمية أولا. ثم انسحاب شركة أجنبية كانت تشرف على مشروع حيوي في مصافي الجنوب مما تسبب في توقف خطط الاكتفاء الذاتي من البنزين وعرقلة إمدادات الاستيراد..بينما كانت من الممكن أن تعتمد الدولة على مصادر تعول عليها الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية .كما تشكل أزمة الملاحة جانب آخر مهم في تفاقم الأزمات.
وقد يتصورالبعض إنها مفاجئة بينما هي امتداد لاحداث متسلسلة أدت الى تزايد وتصاعد أزمة توفّر مادة البنزين في محطات الوقود بالعاصمة العراقية بغداد ومدن أخرى حيث اصطفت طوابير السيارات لساعات أمام محطات التعبئة كما شملت هذه الأزمة مشتقات أخرى قد تسبب في صعوبة تشغيل المولدات .التي كانت هي الأخرى عامل مساعد في توفير الطاقة للمواطن .ولكن يبدو أن المشكلة ليس فقط في توفير الكمية وانما في عملية تنظيم التزويد وكذلك استغلال بعض النفوس الضعيفة وشبكات الفساد في تصعيد هذه الأزمة باتجاه الاستغلال والابتزاز .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر