وصلة إحساس….أحلام بن دريهم

منبر العراق الحر :
يتغَيَّرونَ،
على مَقاسِ النّاس…
وتظَلُّ،
دونَ تغيُّرٍ ومَسَاس…
فهناكَ في أعماقِ قلبكَ،
كنْتَ قدْ،
وَضَّأْتَ طفْلَ الحُبِّ مِنْ أدْناسِ
وفُلِقْتَ مِثْل الصُّبح في ريْعانهِ
مِنْ بعْدِ،
فجرِ تجاربِ الآماسِ
أشرَقتَ،
في كفَّيْكَ شمْسُ غدٍ
و روْضُ تفاؤُلٍ
وبصيرةُ النِّبراسِ..
عيناكَ،
ضِحْكةُ طفلَةٍ لا تنْتَمي،
للمَكْرِ أو للْخُبثِ والوَسْواس..
في ثوبِكَ الشَّفّاف، رقْراقِ الرُّؤى
بلْ كنتَ أنصَعَ،
مِن زُجاجِ الكاسِ!
فإذا هَمسْتَ،
جرَتْ بهَمْسكَ ظَمأةٌ فيهِمْ،
وكنتَ الماءَ في
-الإحْساس-
يتقَلَّبونَ،
وصبْحُكَ المُعتادُ قدْ وَلَّى،
متَى مرُّوا عواصِفَ باسِ..
يتقَلَّبُون،
وَمنْ سِواكَ مَنِ اجْتَنى!
فصْلَ الكآبةِ،
غيْمَةَ الإبْلاس..
لكنَّكَ النايُ الذي،
يختَارُ عزْفَ الريحِ،
لَوْ مِن ضيقَةٍ ومَآسِ
في كُلِّ يوْمٍ،
يلْبَسونَ سَجيَّةً!
حتّى تُناسِبَ رؤْيَةَ الجُلاَّس..
أوْ قَد يغيبُ عنِ الحضارةِ مِثلُهمْ
فتراهُمُ مِن دونِ أيِّ
-لِباس!-
يتغَيَّرون،
على مَقاسِ هوَاهُمُ،
وتظَلُّ وحدَكَ دونَ كسْرِ أساسِ..
#العنقاء
أحلام بن دريهم

اترك رد