منبر العراق الحر :
أَرى فيك ما تُبْدي الصَّحاري..
-مِنَ العَرا-!
مِنَ الوهْمِ
والأَسْرابِ
مَاءً وَمَا جَرَى!
لِسانُكَ فِي الحَالَيْنِ :
-عَذْبٌ ومَالِحٌ-
فَمَا اجْتَزْتُ فِيكَ النَّهْرَ ,
إلَّا لِأُبْحِرَا!
أَذَقْتَ لِسَانَ القلْبِ
أَعْذَبَ شَرْبَةٍ
بِهَا اخْتَرْتُ أنْهارًا
لأرْتادَ أبْحُرا—-
وَما لِي إلى شُطآنِ عينيْك
-نَظرةٌ-
هَوَيْتَ إلى قاعِ العَمى فِيَّ أكْثَرا!!
أكادُ بِنا أمْضي كمَا شبَحٍ فَما
بَدا مِنْهُ إلّا،
ثوْبهُ حينَ أَدْبَرا..
سَريعُ الخُطى ،
مرَّتْ بهِ وحْشَةُ المَدى،
وفي جَيْبهِ برْدٌ مِنَ الأمْسِ،
-زَمْجَرا-!
#العنقاء
أحلام بن دريهم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر