الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على أكثر من 150 وسيلة قتالية لحزب الله في جنوب لبنان

منبر العراق الحر :أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته عثرت على أكثر من 150 وسيلة قتالية لـ”حزب الله” في بلدة حداثا بالمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قوات الفريق القتالي للواء 401، التابعة للفرقة 91، فرضت خلال الشهر الماضي سيطرة عملياتية على منطقة بلدة حداثا، “التي شكلت مركزا رئيسيا لنشاط حزب الله في المنطقة”.

وأضاف البيان أنه خلال العمليات التي نفذتها القوات في البلدة، تم تدمير أكثر من 90 بنية تحتية تابعة للحزب، والقضاء على أكثر من 20 مسلحا، بالإضافة إلى العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، شملت قذائف آر بي جي، وصواريخ مضادة للدروع، ورشاشات، وبنادق كلاشنيكوف.

وشدد الجيش الإسرائيلي على أنه سيواصل عملياته لإزالة أي تهديد يستهدف قواته، مؤكداً أنه لن يسمح لمنظمة حزب الله بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته المنتشرة في المنطقة.

وفيما يترقّب لبنان السياسي تحديد موعد الزيارة المرتقبة للرئيس جوزف عون إلى البيت الأبيض، بادرت واشنطن إلى تفعيل بسيط لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، إذ عيّنت رئيسَ لجنة “الميكانيزم” سابقاً، الجنرال جوزف كليرفيلد، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية الجديدة التي ستتولى الإشراف المباشر على تطبيق إطار الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي، حيث سيترأس اللجنةَ العتيدة ويمثّل بلادَه فيها.

ويوم أمس الأحد، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو “أنّنا حصلنا على الشرعية للبقاء على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “لم يطلب منا عدم التحرّك ضد أنفاق حزب الله”.

ويتزامن ذلك مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية في جنوب لبنان، مع عمليات نسف وتدمير ممنهجة للقرى المحتلّة.

إلى ذلك، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” (كان) بأنّ “تقارير كشفت عن تقدُّم في التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة من انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من مناطق في جنوب لبنان، مع انخراط أميركي مباشر في تنسيق العملية ووضع آلية مشتركة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار ونقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني”.

بدوره، قال رئيس الجمهورية جوزف عون في لقاء مع عدد من الصحافيين في قصر بعبدا: “هذا إطار وليس اتفاقاً… يلومني البعض على هذا الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار”.

 

المصدر: وكالات

اترك رد