منبر العراق الحر :
أسرجتُ حُزني وامتشقتُ أنيني
وتقلَّدَت نفسي وشاحَ شُجوني
وتقلَّصت في العيش كلَ مطامحي
وتَبَعْثر الشَغفُ الذي يحويني
ها أندا في العمرِ اركبُ صَهْوتي
ماذا أطاولُ في حمى ستيني
نفخَ النذيرُ فكلُ يومٍ قادمٍ
هو فائتٌ يقتات من توهيني
انا مذنبٌ أنّى رميتُ ظُلامتي
وسطَ الذنوبِ فلم تزل تكويني
أنّى نظرتُ فثمَ جرحٌ غائرٌ
لمْ يندملْ يوما ولن يَعفيني
ستون عاماً والجروحُ شواخصٌ
كم من بليغٍ شَرخها ودفينِ
تعوي عليَّ ذئابُها حتى بدَتْ
تلكَ السنونُ كماردٍ يطويني
أقبلْ فيا جلدَ التقاضي عادلا
يا موتُ صدقاً لم تَعدْ تعنيني
أنا عائذٌ بالحصنِ آل محمدٍ
و كذا عَرِفتُ الآل في تكويني
أشهدت ربي إنني بعقيدتي
ما زلت أعرف قدرهم فدعوني
للآل أركن مطلبي وتشفعي
وبهم فإني لن تخيبَ ظنوني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر