بَعْدَ أَنْ “دُخْتُ” مِنَ الإِبْحارِ….ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر :
فِي الأَبْحُرِ، ظُلْماتِ الدُّرُوبْ
وَمَدَىً لا أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ يَأْتي
بِسَبْعٍ مِنْ سَنَابِلٍ وَهيَ مَلْأَى
بِالْحُبُوبْ أَنَّهُ رِزْقَةُ اللهِ تَعَالَى
وَالْمُجِيبْ.
إِنَّنِي مَا قُلْتُ أَسَاطِيرَ كَمَا قَالَ
الرُّوَاةْ، بَلْ تَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ
الصَّلَاةْ وَتَقَشَّفْتُ بِدُنْيَايَ
كَالدَّرَاوِيش الرُّعَاةْ وَدَعَوْتُ
اللهَ يا رَبُّ
“اسْتَجيبْ”.
وَأَنَا اجْتَزْتُ الْحَيَاة، فَلِيَ
الْفِكْرُ وَالْعَقْلُ
اللَّبِيبْ.
وَمَضَيْتُ إِلَى شاطِئ الْبَحرِ
فَرَأَيْتُ مَا رَأَيْتُ، نَزَلْتْ فِي
الشَّاطِئِ الْغَرْبِيِّ سُفُنٌ ثُمَّ
قَوَارِبُ يَوْمَ حَدَّقْتُ
كَانَتْ آكِلَاتٍ لِلّحُومِ
هَا هِيَ الأَرْضُ تَلَوَّتْ
ثُمَّ عَانَتْ، مَا اسْتَهَانَتْ
كَانَ “غُولًا” مِثْلَ طِفْلٍ
مِنْ مَوَالِيدِ الثَّوَانِي
“بِالنَّحِيب”
إِنَّهُ غُولٌ بِيَدِ شَمْطَاءَ تَنْسَلُ
مِنْ أَعْصَابِهِ وَالْمَوْتُ دَانِي مَوْتُهُ
لَيْسَ غَرِيبْ
وَمَضَيْتُ إِلَى لا لَسْتُ أَدْرِي
وَلَا نَحْنُ وَلَا أَنْتَ تَدْرِي
لَيْسَ فِينَا أَحَدٌ يَجْرُؤُ الْقَوْلَ
إِنِّي عَلَّامُ الْغُيُوب
لَيْسَ فِينَا أَحَدٌ يَجْرُؤُ الْقَوْلَ:
أَنَا عَلَّامُ
الْغُيُوبْ.
_____________
ماجده الريماوي
فلسطين🇵🇸
٢٨_٧_٢٠٢٦

اترك رد