بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث

منبر العراق الحر :أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه لن يستقيل من منصبه، مشددا على تمسكه بالقيادة رغم كل الضغوط والعوائق التي تواجه حكومته.

وقال الرئيس الإيراني في خطابه: “أعلن كتابيا أنني لن أستقيل، وسأثبت في مواجهة كل العوائق، وسنشرح للشعب كيف تسير الأمور بالضبط”.

وفي سياق الخطاب، اتهم بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لحشد دول الخليج ضد طهران، مستغلين الانقسامات الداخلية في إيران لإضعاف موقفها، وقال: “نواجه تحديا داخليا لأن لدينا وجهات نظر متباينة، والأمريكيون والإسرائيليون يستغلون ذلك”.

وتساءل عن مصدر الهجمات السابقة التي استهدفت بلاده، قائلا: “من تلك الدول الإسلامية التي نعتبرها أصدقاءنا، انطلقت الهجمات على قواعدنا، كما حدث في هجوم مدرسة ميناب، فلماذا تسمح هذه الدول لأمريكا بإنشاء قواعد عسكرية تهاجمنا منها؟”.

وشدد بزشكيان على رفضه المطلق للإذلال والهيمنة، مضيفا: “نحن لا نقبل الإكراه ولا نخضع للظلم، والأفضل أن يتركونا وشأننا ونتركهم، لكنهم يصرون على إبقائنا أذلاء”. واستنكر محاولات نزع السلاح الإيراني، معتبرا أن ذلك يعني “سحق إيران كما حدث في غزة”، متسائلا: “هل نقبل بأن نجرد من قوتنا الدفاعية ونحن منكسرون؟”.

ونفى الرئيس الإيراني أي طموحات توسعية، مفرقا بين موقف بلاده و”السعي الصهيوني لإقامة إسرائيل الكبرى”، واصفاً جيران إيران بأنهم “إخوة”.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،: أن إيران لا تسعى إلى احتلال أو ضم أراض أو توسع على عكس “إسرائيل الصهيونية”.

وقال بزشكيان: “هدفهم كان نزع سلاحنا بالكامل، إذا فعلوا ذلك، فسوف يأتون لتدمير أرضنا، تماما كما يفعلون في غزة، وسنكون عاجزين”.

وتساءل بزشكيان: “هل من الصواب أن نسمح لهم بنزع قدراتنا العسكرية والدفاعية وأن نخضع لهم؟ بالتأكيد لن نفعل ذلك”.

وأضاف: “إننا لا نعتزم غزو دول أخرى. نحن لا نسعى إلى أراض أو توسع على عكس إسرائيل الصهيونية، التي تهدف إلى “إسرائيل الكبرى”. نحن لا نسعى إلى “إيران الكبرى””.

وأضاف بزشكيان “نرى جميع هذه الدول المجاورة كإخوتنا. لا توجد حاجة إلى صراع، فنحن نشترك في الحدود ونحن جيران. ولكن إسرائيل لا تحترم حدود الدول الإسلامية، فهي تركز على الغزو والاستيلاء على أراضيها”.

وأضاف: “إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان تحويل دول الخليج ضدنا. نحن نعمل على منع ذلك. وبالطبع، نواجه أيضا تحديات داخلية بسبب اختلاف وجهات النظر. وبطبيعة الحال، تستغل أمريكا وإسرائيل هذا الوضع”.

وتابع: “إيماني، كما ذكرت من قبل ولا أقول هذا مجرد كلام هو أن جميع المسلمين إخوة. هذا ما علّمه نبي الله، وهذا ما تقوله الوصية الإلهية. الأخوة تعني أن جميع المسلمين، سواء كانوا شيعة أو سنة، متحدين. كل مسلم هو أخ”.

وأكد أنه “خلال المفاوضات مع فرنسا، والتي كانت تهدف إلى منع تفعيل آلية العودة إلى العقوبات، كنا قد وصلنا إلى تفاهم، ولكن الولايات المتحدة لم تسمح بذلك. أوروبا تفتقر إلى السلطة لاتخاذ قرارات مستقلة”.

وتابع: “من يقول إنه يجب أن نكون خدما مطيعين لهم؟ لماذا؟ ليس لدينا أي نية لإرهاب أي شخص، ولكننا لن نخضع للإرهاب أيضًا. يجب ألا يرهبونا”.

وأوضح أنه: “يجب ألا يأتوا إلى بلدنا ويستولوا على مواردنا. في الوقت الحالي، في العراق، يبيعون النفط ولا يسلمون الأموال لأصحاب البلد. لا يوجد أي خلاف بين الحكومة والقوات المسلحة”.

وشدد على أن “إيران موحدة ومتماسكة، وإثارة الفتنة هي ما يريده أعداء البلاد. لقد أذهل مقاتلونا العالم”.

وختم قائلا: “أنا لا أخاف الاستشهاد، بل هو انتصار عظيم بالنسبة لي.”

 

 

المصدر:وكالات

اترك رد