مأتم العطر……وضاح آل دخيل

منبر العراق الحر :

تجملتُ بالأمسِ لكن المرايا حزينةٌ
قالتْ: جمالكِ بعد “الحبيب” تلاشى!

فمن ذا الذي يهوى العيونَ وكُحلها؟
ومن يسقي الشِفاهَ وقد غدت عطاشى!

فكل جمالٍ لم ير وجهكَ الزاهي
هباءٌ وباتً جسمي بعدك هشاشا!

وألقى زوايا البيتِ بعدكَ ثكلى تراها
تنادي هذا حبيبُكِ له التراب فراشا!

وانا اقول كفى ، فراش الحبيب هذا
حاشا لحبيبي يخون فراشي حاشا

أترضى بأن يبقى الجمالُ معذباً
وردُ الحديقةِ غابتْ عنها الفراشا؟

رششتُ العطرَ الذي كُنتَ تشتهي
فماتَ أسى بين الضلوعِ وتلاشى!

 

اترك رد