لبنان: تصعيد إسرائيلي جنوباً… والأنظار تتجه إلى علي الطاهر

منبر العراق الحر :

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث واصل الجيش الإسرائيلي ليل السبت – الأحد غاراته وقصفه المدفعي على عدد من المناطق، مستهدفاً محيط النبطية الفوقا وأطراف حي الدير، فيما تعرضت المنصوري ودوحة كفررمان لقصف مدفعي. وتركز القصف بصورة خاصة على حرج علي الطاهر، الذي تعرض لغارة جديدة وقصف مدفعي كثيف، فيما تردد دوي انفجارات الصواريخ على نطاق واسع ووصل إلى صيدا وضواحيها والساحل اللبناني ومناطق جبلية.

ويأتي التصعيد الليلي امتداداً لسلسلة عمليات شهدها الجنوب خلال الساعات الماضية، إذ استهدف الطيران الإسرائيلي دوحة كفررمان ومرتفع علي الطاهر والمنصوري وصربين، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في أرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية في قضاء النبطية، وكذلك في طلوسة وميس الجبل والقنطرة في قضاء مرجعيون. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية راعياً في وادي صربين في قضاء بنت جبيل من دون إصابته، وسط تركّز الأنظار على علي الطاهر التي باتت في قلب المشهد الميداني جنوباً.

ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا في بلدة حداثا التابعة لقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

ويأتي التفجير ضمن موجة عمليات إسرائيلية شهدها جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات نسف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.

ووفقا للوكالة اللبنانية، طالت عمليات التفجير بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل، بالتزامن مع إطلاق نيران باتجاه الأودية المحيطة بها.

كما تعرضت المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد لقصف وتفجيرات، فيما قالت الوكالة إن عمليات التدمير المتواصلة لم تترك في بيوت السياد “منزلا واحدا من دون تدمير”.

ويتزامن التصعيد مع استمرار الحراك الديبلوماسي اللبناني، إذ عاد رئيس الجمهورية جوزف عون إلى بيروت بعد زيارته للفاتيكان وإيطاليا، حيث طالب بالضغط على إسرائيل للالتزام بتطبيق اتفاق الإطار، وبحث مع المسؤولين الإيطاليين الأوضاع جنوباً ومستقبل دور “اليونيفيل”. وفي ظل غياب مؤشرات إلى اختراق ديبلوماسي قريب، تتجه الأنظار إلى التطورات حول علي الطاهر وإلى ما إذا كان التصعيد المتواصل يمهد لاتساع العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وكالات لبنانية

اترك رد