كشف كواليس المباحثات الأمنية المغلقة بين العراق والسعودية

منبر العراق الحر :كشف تقرير لصحيفة “العربي الجديد”، عن إنهاء وفد أمني سعودي رفيع مباحثات مغلقة مع مسؤولين عراقيين في العاصمة بغداد، وذلك في ثاني زيارة أمنية يجريها مسؤولون سعوديون للعراق خلال الشهر الجاري، لبحث جملة من القضايا الأمنية المرتبطة بضبط الحدود، وتبادل المعلومات الاستخبارية، ومعالجة تهديدات الطائرات المسيّرة على المنشآت السعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع إجراء وفد عراقي مماثل زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض خلال الشهر ذاته.

ووفقاً لبيانات رسمية عراقية، ركزت المباحثات على ضبط الحدود وتكثيف تبادل المعلومات، حيث أوضح بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني أن الوفد السعودي التقى مدير مكتب القائد العام الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري، إلى جانب وكلاء ومديري الأجهزة الأمنية والاستخبارية، لبحث تعزيز إجراءات ضبط الحدود المشتركة وتكثيف تبادل المعلومات بما يسهم في رفع مستوى التعاون الثنائي.

ووصف مسؤول أمني رفيع في بغداد المباحثات بأنها “ناجحة”، مؤكداً أنها أسست لقنوات اتصال مباشر للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات ضمن لجنة مشتركة دائمة بين البلدين، ومبيناً أن العراق أحرز تقدماً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة في تأمين الحدود وإبعاد مصادر القلق الأمني السعودي على طول الشريط الحدودي، بناءً على توجيهات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لوزارتي الدفاع والداخلية.

يُذكر أن موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الرياض لا يزال غير محدد، بعد أن كانت مقررة في 30 يوليو الماضي وتأجلت إثر التصعيد الأخير المتمثل بالغارات الجوية لسلاحي الجو السعودي والأمريكي على مواقع الفصائل في ثماني محافظات جنوب ووسط وشمالي العراق، والتي أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها جاءت رداً على هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.

 

 

اترك رد