على ضِفافِ الوداعِ….هدى عز الدين

منبر العراق الحر :
اصطادَ من أنهارِ الوفاءِ صيدَهُ
لكنَّني أرى فخَّهُ العاجزَ
وأشدُو مع ربيعِي
أُنشودةَ المطرِ
سمائِي تمطرُ بلا غيمةٍ
وأرضي تنالُ خِصبَها من رقصتِي
شرقيةٌ ريحُ قلبِي
فلا تأمنْ إعصارِي
يصِفونَ عقلِي بألفِ قصيدةٍ
يا صبرِي العجوزَ
وياعرسِي الحزينَ
طفلتِي من غيرِ أهلٍ
وأُمومتِي رجَّعتْ الطِّينَ
يا بلَّةَ الحرمانِ
أغرقينِي في حقولِ التِّينِ
أكلَنِي الوهمُ
وفي بطونِ الحكاياتِ أنامُ
مثلَ الجَّنينِ…
هدى عز الدين

اترك رد