اطرق الباب وانادي قلقي الدائم . …جواد الشلال

منبر العراق الحر :
انت جميلة بطريقة مرتبكة..
مما دعى الحزن ان يدخل بشكل فرادى… والأشجار مملوءة بأصوات العافية تلك

التي تجاور سرير غرفتك …
لا تعرفين كيف توجهين ضحكاتك على سبابة كفك الايمن ..
تخفين وجهك عندما تمر سكرة الحب المفاجئة..
وتلوذين بتمتمات تنتشر الان في محطات البث الفضائي الرديئة …
تكثرين التوسل بجدران الصمت البعيدة… انت …
انت الصاخبة بذوقك
المنفردة لوحدك …
ترغبين كما أشارت لي نجمة لا أرغب بذكر اسمها …
خوفا من الحسد .
انك تتسكعين حول حقول الهواء قرب نهر العشاق اللذيذ ترومين مسك الليل

لتبدأ اغاني العتب المحروق …
كل هذا محط اهتمام عصافير الصباح … انشغالك الأكبر بعيونك
وعطر شعرك …
وأناقة الخطوات المخملية…
جمالك مرتبك أشهد لك بذلك..
تظفرين خصلة من فرح وخصلة من حزن
وانت تنامين بين زهرة صبار وحشد ورد …
..
وانا إلى الان .
لا اعرف سبب قلقي

اترك رد