منبر العراق الحر :أفادت مصادر أهلية في القنيطرة جنوب غربي سوريا بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية داخل قرية صيدا الجولان بريف المحافظة الجنوبي تحت غطاء من طائرات استطلاع حلقت في أجواء المنطقة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي توغلاته اليومية في مناطق الجنوب السوري ولاسيما في المناطق القريبة من خط فصل القوات وتشمل عملياته البرية ثلاث محافظات سورية هي القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
ووفقا للمصادر فقد تزامن تقدم القوة العسكرية الإسرائيلية المؤلفة من 8 آليات مع انتشار لعناصر المشاة من الجيش الإسرائيلي في محيط القرية دون ورود معلومات عن قيامها بأي عمليات اعتقال بحق أي أحد من المواطنين في القرية.
وكانت مصادر قد أفادت بأن قوة من الجيش الإسرائيلي قد انسحبت مساء أمس الأحد من منطقة تل أحمر بريف القنيطرة الشمالي بعد توغل استمر لقرابة يوم كامل دون ورود معلومات عن قيامها بأية عمليات اعتقال بحق المواطنين السوريين في المنطقة.

وفي 9 سبتمبر الجاري توغلت قوة إسرائيلية داخل قرية المعلقة بريف القنيطرة ونصبت القوة المؤلفة من 5 آليات عسكرية حاجز تفتيش بالقرب من مدرسة القرية قبل أن تنسحب بعد مدة قصيرة باتجاه منطقة الحيران ثم توجهت نحو قاعدة تل أحمر الغربي لتعود أدراجها نحو الأراضي المحتلة.
وأفادت مصادر أهلية في القنيطرة بأن أرياف دمشق والقنيطرة شهدت توغلا لقوات اسرائيلية بشكل متزامن حيث ترافقت هذه التوغلات مع قصف مدفعي وانتشار عسكري جديد في عدد من النقاط داخل الأراضي السورية.
كما أفادت المصادر بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية قبل قليل في مزارع الأمل بريف القنيطرة الشمالي وأقدمت القوة المؤلفة من 4 آليات عسكرية على إضرام حريق في مركز أمهات طرنجة قبل أن تغادر المنطقة فيما هرعت صهاريج مديرية زراعة القنيطرة إلى المكان وعملت على إخماد الحريق بشكل نهائي.
وأحدثت هذه التحركات حالة من القلق والترقب في صفوف الأهالي الذين يخشون من انعكاس هذا التصعيد على حياتهم اليومية وخصوصاً في المناطق المحاذية لشريط الفصل.
وأفادت مصادر أهلية في ريف دمشق بقيام قوة عسكرية اسرائيلية يوم الأحد بالتوغل في منطقة جورة اللوز على أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي في استعادة متكررة للحضور العسكري الاسرائيلي في هذه المنطقة القريبة من العاصمة دمشق وسبق ذلك بدقائق قليلة قيام الجيش الاسرائيلي باستهداف أطراف بلدة بيت جن بريف دمشق بـ 7 قذائف مدفعية دون ورورد معلومات عن سقوط ضحايا.
وفجر اليوم توغلت قوة عسكرية اسرائيلية تضم عددا كبيرا من الدبابات والعربات المدرعة داخل تل أحمر المعروف أيضا بتل عين النورية شمال القنيطرة وفي الوقت الذي لم تعرف فيه بعد طبيعة الانتشار الميداني لهذه الآليات وأماكن تمركزها داخل التل فإن مصادرنا تؤكد حتى الآن أنها لم تغادر المنطقة بعد ولا تزال هناك تعمل على هدف ميداني لم تتضح معالمه بعد.
ويواصل الجيش السرائيلي توغلاته العسكرية في مناطق الجنوب السوري في مثلث درعا والقنيطرة وريف دمشق بتغطية من الطيران الحربي والمسير حيث يقوم بترهيب المدنيين وإطلاق النار بشكل عشوائي كما يقوم بعمليات اعتقال شبه يومية وينصب الحواجز ويدقق في هويات المارة ويرفع السواتر ويرش المبيدات السامة ويحول دون وصول الفلاحين إلى أراضيهم والرعاة إلى المراعي.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر