كيفَ أنساكِ وأخذُلْ؟…حسين المحالبي

منبر العراق الحر :

لا هُدوءَ في المقاهي … لا شَبابيكَ تأمُّلْ
مَسَّني البردُ، إلهي … فافتحِ البابَ لأدخُلْ
شاردٌ حَدَّ انتباهي … ألحَظُ المَعنى وأغفُلْ!
أنزوي الآنَ بآهي … أحتسي الحُزنَ وأسعُلْ
ضحكتي تُحرقُ فاهي … ويدي باللَّمسِ تقتُلْ
لم تُحرِّكْني شِفاهي … مرَّةً، أو قيلَ لي: قُلْ
.
.
عُذْتُ مَعناكِ بجاهي … كيفَ أنساكِ وأخذُلْ؟
ما أنا مثلكِ ساهي … أنطوي رأسًا وأرجُلْ
تُشبهُ النارَ مياهي … في التباسِ البعضِ بالكُلْ
صدِّقي فيَّ اشتباهي … واحذري ما ليسَ يحصُلْ
لا تَمُرِّي باتِّجاهي … هل يمرُّ الشوكُ بالفُلْ؟
حرِّري الوَردَ، فما هِيْ … غيرُ أيَّامٍ ويذبُلْ
حسين المحالبي
2026/10/2م

اترك رد