لبنان: تخوّف من تصعيد إسرائيلي واسع قُبيل الانتخابات الإسرائيلية

منبر العراق الحر :

تتنامى المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوبي لبنان، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، وهي مخاوف تبرّرها عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.

وتتواصل عمليات التفجير الممنهج للبلدات الجنوبية وسط قصف مدفعي لا ينقطع. وفي آخر التطورات، استهدف قصف إسرائيلي مدفعي عنيف ومركّز ليل السبت الأحد، محيط المدرسة الرسمية في حارة البيدر في بلدة ميفدون، ودوحة كفررمان، وأطراف بلدتَي حاريص وحداثا.

كما طاول القصف المدفعي بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل. ونفّذت مروحية “أباتشي” اسرائيلية تمشيطاً برشاشاتها الثقيلة باتجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية.

واليوم، أفاد الجيش الإسرائيلي بـ”إصابة جندي بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة الجمعة في حادث أثناء نشاط في جنوب لبنان”.

وفي وقت سابق السبت، استهدفت سلسلة من الغارات الحربية الإسرائيلية عدداً من البلدات بينها كفرتبنيت بغارتين، والنبطية الفوقا، والمنصوري. كما استهدفت غارة الوادي عند أطراف دير سريان، وغارتين على بني حيان. وأفيد عن غارة بصاروخ لم ينفجر باتجاه القنطرة، وأخرى استهدفت وادي الحجير لجهة البلدة، فيما استهدفت غارتان النبطية الفوقا وميفدون بصواريخ ارتجاجية.

وتواصل القصف المدفعي العنيف على عدد كبير من القرى، من بينها مجدل زون والمنصوري في قضاء صور، والخيام في قضاء مرجعيون، والنبطية الفوقا ومحيط ميفدون وزوطر الشرقية في قضاء النبطية، إلى جانب عمليات التفجير التي استهدفت المدرسة الخاصة في بلدة حولا بقضاء مرجعيون.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد زار مدينة النبطية يوم الجمعة على رأس وفد ضمّ وزير الداخلية أحمد الحجار.

ديبلوماسياً، أفادت معلومات بأن لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في تامبا بولاية فلوريدا، قبل الانتخابات الإسرائيلية. وبحسب المعلومات، ستكون الجولة عسكرية لا سياسية، ويُرجّح عقدها في 20 تشرين الأول/أكتوبر، بحضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني، والسفيرة ندى حمادة معوض.

النهار

اترك رد