على عهدِ النجمِ لا أنساهُ….د. فريحة تركي الخالدي

منبر العراق الحر :
هل تعذرون التي أحبتْ بصدقٍ؟
وتبحث عن عذرٍ كيف تلقاهُ
كيف لي المنال في حُجةٍ
أقطع المسافات لأرى عيناهُ
ايها القدر أمهلْ هذه العاشقة
تتحمل الأوجاع وتنادي رباهُ
اتعذروني؟
لو قلتُ لكم جهراً
أنني في الحبِّ مجنونة بهواه
يشهد علي الله وكل دمعة
مع السهد انتظر رقة نبضاهُ
لم أرَ غير الملامة من عاذلٍ
حتى الأهالي حاربوني كي أنساهُ
من يرحم قلب معذبة لتصبر
حتى تمر عليها الأيام ذكراه
اظل اواسي نفسي ببعده عني
فتسكن بروحي الآهُ بعد الآهُ
لن اُنكر أن الحبَّ زارني فجأةً
فكل نبضة في قلبي تحواه
كيف السبيل والروح تتأمل
واللسان لايتعب من ذكراهُ
لبيك يامن تركتني أذكره
فكل حرفٍ يشكر من سمّاهُ
ليناديه القلب كل ليلةٍ
هل ياترى يسمع من ناداهُ؟
هيا بنا نترك كل الهموم خلفنا
لنسابق السحاب في علوِّ سماهُ
نمشي ونذكر كل خطوةٍ
فالحب نور يضيء دنياهُ
هل ياترى
ننسى العذاب والدمع عالقاً
على الخدين يشكو الليل من دمعاه
فاليرحل الحزن بعد اللقاء
ونلتقي بعيداً عن عيون تتربص نجواه
ياليل. السهارى لاترحل وتتركني
انت من تواسي حبيبة لاتقدر ان تنساه
كل يوم كأنه الف عامٍ في غربتي
قلبي الوحيد يريد أن يرعاه
يانجمة السماء تابعي وترقبي
لتخبريه اني أُحارب كل من عاداه
ايها النهر النقي كنقاء قلوبنا
عذباً لعطش العاشق لترواه
هل ترحموني او ترحمونه
اتراه جرماً علينا يوم لقيناه؟
هو الهوى العذري من تسبب لنا
ماذنب القلوب تعشق وتترجاه
كي يبقى ولايرحل ويتركنا
عاشقان كالكوكبين في السماء
وأحلام صباه
فاليشهد الكون والناس تشهد معا
ان الحب حق ليس يلغاه
ماكان ذنبي لو الروح تتأمله
بل ذنب من حاربوا المشتاق اذا أتاهُ
سأظل على عهدي ولا اتركه
ان مضت الاعوام سوف القاه
بقلمي د. فريحة تركي الخالدي

اترك رد