شرح بطريقة اليوم . . . .جواد الشلال

منبر العراق الحر :
هل تعرفين أن وجهك يحسن صنعا حين يرضى بالنهار ويبدد وحشته
.
لا أعرف ماذا اكتب؟ ،
اكتب لي ؟
أنا الذي أَثِب بحروفي هُنا وهُناك ،
مُرتابٌ مِن المكائدِ
الحروف الخَشِنةِ
عذابُ المساءاتِ الخاصة
والتجنيس الأدبي الذي باتت مضمحلة عيون توهجهِ ،
هل ،
عليَ أن أكتبَ للجنائزِ التي أسّتَوطَنها التاريخ
أم الأنهار التي فقدتْ عُذرية قُدسيتها
أم تُلَوِح حروفي لجيش العتالين الممتلئين بالتثاؤب وصداقة الذباب المفروض على وجوههم
ماذا تتبعها
ماذا ،
أكتب عنك أنت ،
المملوءة بكتب الشكِ الرفيع
والغيرة المترهلة ،
رغم أقراري بجمال لون جِلدك ،
وانسياب شَعرك الذي يغطي نصف وجهك عادة ،
والجمرتين المتوهجتين بنصف خديك
وبغفلة منك
أراقب حمامتي صدرك، اللتين تريدان الفرار منك مثل أرنبين سريعي العدو
جدير بأن اكتب لك
أيتها القشة
التي حمتني من العاصفة الغاضبة ،
الحالمة بعبور البحر دون دليل النجوم ،
أيتها الراقدة
على سطوع أنوار خفية ،
المشغولة بمباركة أطفال الحي
والدعاء للنهر كي لا يجف ،
أيتها الغنية بالماء الشحيح ودروس اللغة الإنجليزية
وإلتهام اللبن الزبادي ,
أيتها المُكَّمِلة لغابات الورد المسقي بنكهة الزعفران ،
الصامتة بحنو مثل قديسة شاحبة ، تتزاحم الملائكة على ظلها الوفير
أيتها الماكثة
بين مجرى الأنفاس وتلويحات النور البهيج ،
غزارة جمالك
مُلك صِرف لايمور بانحاء الجذور ،
ياشفاعتي عندما أكتب عن خُطاك نحو مزارع الياسمين
.
.

اترك رد