نيجريرا يعترف: برشلونة طردني بمجرد ترك لجنة الحكام

منبر العراق الحر :

نشرت صحيفة موندو ديبورتيفو، أقوال خوسيه ماريا نيجريرا نائب رئيس لجنة الحكام السابق في إسبانيا، أمام وحدة الشرطة التابعة لمكتب المدعي العام.

وكان المدعي العام قد اتهم برشلونة، بتقديم دفعات مالية مشبوهة إلى نيجريرا، بالإضافة إلى الفساد الرياضي والإدارة غير العادلة.

وقامت “موندو ديبورتيفو” بنشر بعض ردود نيجريرا في قضية برشلونة، والتي جاءت كالتالي:

ما هي الخدمات التي قدمتها لبرشلونة؟

الذهاب لمشاهدة المباريات بشكل شخصي أو من خلال زملائي الحكام السابقين، وإبلاغهم بأسباب اتخاذ القرارات، برشلونة كان يرى أن الفريق يتعرض للأذى، وأن الفرق الأخرى مفضلة عليه.. وهذه فرضية شخصية لم يخبرني بها أي شخص بشكل مباشر.

وكان التزامي هو إبداء الرأي في المباريات من حيث قرارات التحكيم وتصرفات اللاعبين، إنها نصيحة تقنية، ما أراده برشلونة هو التأكد من عدم اتخاذ قرارات ضد النادي، وأن كل شيء يسير بشكل محايد.

منذ متى وأنت تقدم هذه الخدمات؟

منذ حوالي 13 عاما.

كيف تم دفع الفواتير؟

من خلال شركتي NILSAD وDASNIL.

هل تزامنت اللحظة التي رحلت خلالها عن منصب نائب رئيس لجنة التحكيم مع توقفك عن تقديم الخدمات لبرشلونة؟

نعم.. قرر برشلونة إنهاء العقد من جانب واحد، لقد أرسلت إلى بارتوميو خطابا واشتكيت من فسخ العقد، ثم اتصلت به، لكنه لم يرد على الهاتف.

هل سبق لك أن أرسلت بعض الأموال التي تلقيتها إلى شخص ما؟

لا.. لقد حصلت عليها لنفسي أو لشركة DASNIL.

هل سبق لك أن دفعت لحكم حالي أو سابق مقابل ما تلقيته من برشلونة؟

لا.

من كان الشخص المسئول عن الاتصال بك في برشلونة؟

روسيل وبارتوميو.

هل كنت تجتمع بانتظام مع برشلونة لتقديم المشورة؟

كنا نجتمع 6 مرات في السنة على الأكثر.

هل هناك أي مستند أو تقرير يتضمن استنتاجات النصيحة التي قدمتها لبرشلونة من خلال DASNIL؟

لا.

ونشر تقرير صحفي إسباني،  الأربعاء، وثيقة سرية بين برشلونة وخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب الرئيس السابق للجنة الحكام في الدوري الإسباني.

ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن برشلونة عقد اتفاقا سريا بشكل كامل مع نيجريرا، لم يكن يعرفه حتى نجل النائب السابق، الذي كان يعد التقارير الصغيرة التي تطلب عن الحكام.

وتنص الوثيقة على 5 توصيات، طلبها برشلونة من نيجريرا، وهي كالتالي:

1- لجنة المسابقات المسؤولة عن العقوبات التأديبية ضد اللاعبين، لا تكون بالكامل من قضاة من مدينة مدريد.

2- أن يكون لبرشلونة حديثا مشتركا مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لرعاية العلاقات المؤسسية.

3- منح توصيات بشأن البطاقات الصفراء أو الحمراء التي يمكن الاستئناف عليها بعد المباريات، لأن قرارات الحكام يمكن أن تكون محل نقاش من الناحية الفنية.

4- إبلاغ أو تقديم المشورة بشأن أي زيارة مؤسسية من قبل الاتحاد الإسباني أو لجنة الحكام.

5- إبقاء النادي على علم بالاهتمامات أو الخلافات المحتملة بين الاتحاد الإسباني ورابطة الليجا.

كما كشفت وثيقة ضبطتها الشرطة في منزل مسؤول سابق ببرشلونة الإسباني، أن النادي الكتالوني طلب تقارير الحكام عن “المنافس ر م” (في إشارة للحروف الأولى لريال مدريد) من النائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام، خوسيه إنريكيز نيجريرا، ونجله.

وضمن المستندات التي شملتها القضية التي تفجرت مؤخرا في إسبانيا، وحصلت وكالة الأنباء الإسبانية على نسخة منها، كانت هناك بعض تفاصيل المهام التي كانت موكلة للنائب السابق لرئيس لجنة الحكام في إسبانيا خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، ونجله، وأبرزها “متابعة الحالات التحكيمية في مباريات فريق ريال مدريد”.

وضمن هذا الملف، تظهر الوثيقة في مجلد الأدلة التي تم ضبطها في منزل المدير التنفيذي السابق لنادي برشلونة، خوسيه كونتريراس، الذي توفي في ديسمبر/كانون أول الماضي.

ويتعلق الأمر هنا بصفحة واحدة، مطبوعة مع بعض الملاحظات بخط اليد، تحمل عنوانها عبارة “الأعمال التي يتعين القيام بها” والتي يختتمها كاتبها بجملة أخيرة بين قوسين يشير بها إلى الشخص من هو متلقي الوثيقة: “(سرية إلى: السيد كونتريراس)”.

وتصف الوثيقة ما يقرب من 12 خدمة يقدمها من يؤديها وأول ما يظهر في القائمة هو “مقاطع فيديو للاعبي برشلونة فيما يتعلق بقرارات الحكم، حتى لا يكون ضد البارسا”.

ويطلب كاتب النص أيضا مقاطع فيديو لمزايا وعيوب الفرق المنافسة لبرشلونة ولاعبيها.

توصية مشبوهة

وفي ذات السياق، أظهرت بعض التقارير التي أعدها نيجريرا ونجله عن الحكام، وجود توصية في مايو/أيار 2016 للنادي الكتالوني بشأن “الاعتناء بشدة” بعلاقته مع الحكم خيسوس خيل مانزانو، بسبب سنه الصغير، ومستقبله في التحكيم الذي بموجبه سيدير “مباريات مهمة كثيرة لمواسم عديدة”.

جاء ذلك في أحد التقارير عن الحكام الذي أعده النائب السابق لرئيس لجنة الحكام، ونجله، مقابل مبالغ مليونية، وفقا للملخص، الذي تمكنت من الوصول إليه، بشأن قضية الفساد الرياضي المزعوم التي يحقق فيها قاضي برشلونة مع النادي الكتالوني ورئيسيه السابقين، جوسيب ماريا بارتوميو وساندرو روسيل.

وكلف القاضي المسؤول عن القضية الحرس المدني بالتحقيق في “السبب أو الأعمال” التي دفع برشلونة من أجلها الأموال إلى نيجريرا وابنه، بعد أن أدان مكتب المدعي العام النادي وروسيل وبارتوميو بالتوصل إلى “اتفاق شفهي سري للغاية” يقوم النائب السابق لرئيس لجنة الحكام بمقتضاه، مقابل مبالغ مالية، ب”تنفيذ إجراءات تهدف إلى تفضيل البارسا في القرارات التحكيمية” وفي نتائج المسابقات.

كما جاء في أحد تقارير ملف القضية، الذي تم إعداده في مايو/أيار 2016 بمناسبة ديربي كتالونيا بين برشلونة وإسبانيول، والذي اختير خيل مانزانو لإدارته، أكد نيجريرا أن الأمر كان يتعلق بالحكم “صاحب المستقبل الأبرز في الكرة الإسبانية”، وعلى الرغم من أنه في ذلك الوقت كان يحظى بتقدير جيد، لكن مستواه “كان جيدا فقط”.

وكانت النيابة العامة قد وجهت اتهامات للنادي الكتالوني، ورئيسيه السابقين جوسيب ماريا بارتوميو وساندرو روسيل خلال محاكمتهما لدفعهم ملايين مزعومة للحكم السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا وذلك بتهم الفساد والإدارة غير الرشيدة وتزوير الوثائق.

وجاءت الاتهامات بعد التحقيقات التي أجرتها نيابة برشلونة منذ نحو عام في شبهة تقديم أموال لنيجريرا، تقدر ب7 ملايين يورو من جانب البارسا للشركة المملوكة للأخير مقابل تقديم استشارات شفهية مشبوهة للنادي.

اترك رد