منبر العراق الحر :
في لَحظةِ شَوقٍ عَفْويَّةْ
تُشْعِلُ نيرانًا عِشقيَّةْ
ما أروعَ أن تَملكَ حُبًا
يُنسي أعباءَ البَشريَّةْ
يَجعلُ أوتاري عازفةً
لَحنَ الأشعار الغزليَّةْ
أشعارٌ يهتزُّ صَداها
وتُنادي باسمكَ يوميّة
تجمعُ أشلائي تنثُرُني
كزهورِ ربيعٍ بريّةْ
تتهاوى فوقَ جَداولهِ
بِرَداً وثلوجاً شتويّةْ
وتذوبُ برقراقٍ أحلى
ما بينَ جَوانحَ روحيّةْ
ما بين الماضي والحاضر
نحلمُ أحلاماً ورديّة ْ
ونصيغُ حكايتَنا الأولى
بالدَّمع شجونا عفويّةْ
تتغلغلُ.. تنسابُ عميقاً
تروي أوردةً قلبيّةْ
ونُسافرُ عبرَ أمانينا
لجزيرة شِعرٍ منسيّةْ
لا تحوي إلاّ قلبينا
ونسائمَ عطرٍ صَيفيةْ
…..
فاتن ابراهيم حيدر
سورية ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر