منبر العراق الحر :
بكلِّ هذا السأمِ المسجونِ داخلي
تتجولُ حول حديقتي السعادةُ
ولا نافدةَ للحياة كي تترقبَني الحريةُ
انشطرتُ نصفين
نصفٌ يراقبُ سرعاتِ الحاضرِ
والنصفُ الآخرُ يترقبُ عقاربَ الماضي المسمومةَ
ومع هذا الخبزِ المفتتِ على مائدةِ المسيح
ننتظرُ الصلبَ
فوق أشجارِ الزيتونِ
ويأكلُ الطيرُ رؤوسَنا
نفخنا في صوامعِ خوفِنا
نخزنُ سنابلَ السلامِ الفارغةَ
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر