طوفان الاقصى في يومه الـ 15

منبر العرافق الحر :

تتواصل الحرب على غزة في يومها الخامس عشر منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، ومعها يتزايد عدد الضحايا ويتفاقم الوضع الإنساني في القطاع.

وأفاد موقع “يديعوت أحرنوت”، السبت، بأن الجيش الإسرائيلي “يعمل في جميع أنحاء الضفة الغربية”، مشيرا إلى قيامه بعدد من المداهمات هذه الليلة في مناطق مختلفة.

ولفت الموقع إلى أن المواجهات والاعتقالات شملت بلدة رنتيس القريبة من رام الله وبيتا وبرقة وأريحا وأماكن أخرى.

بدورها، قالت وكالة “وفا” الفلسطينية إن 6 فلسطينيين أصيبوا برصاص القوات الإسرائيلية، الليلة، واعتقل مواطنان آخران خلال اقتحام القوات مخيمي عقبة جبر وعين السلطان بمدينة أريحا.

ولاحقا أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الفتى محمد سليمان عواجنة (17 عاما) برصاص القوات الإسرائيلية في أريحا، ما يرفع حصيلة القتلى في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر إلى 84.

وفجرت القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها مخيم عقبة جبر، منزل عائلة الأسير ماهر شلون، كما سلمت عائلة الشاب محمود عيد في مخيم عين السلطان استدعاء لمراجعتها، وداهمت عددا آخر من المنازل في المخيم وفتشتها.

من جهة أخرى، اعتقلت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم السبت، مواطنا ونجله من مدينة البيرة.

وذكرت لجنة حماية الصحفيين أن ما لا يقل عن 22 من الإعلاميين لقوا حتفهم منذ تصعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في 7 أكتوبر، بعد أن كانت الحصيلة السابقة 17 قتيلا.

وقالت اللجنة في بيان على موقعها الإلكتروني: “تم التأكد من مقتل 22 صحفيا بينهم 18 فلسطينيا وثلاثة إسرائيليين ولبناني” حتى يوم الجمعة 20 أكتوبر.

وأضاف البيان أن ثمانية صحافيين أصيبوا بجروح، فيما اعتقل أو فقد ثلاثة آخرون.

وكل القتلى بين الإعلاميين الفلسطينيين من قطاع غزة، كما أنه يعد صحفيان من أبناء القطاع في عداد المفقودين.

وأشارت لجنة حماية الصحفيين إلى أنها تحقق أيضا في الكثير من التقارير غير المؤكدة عن مقتل صحفيين آخرين أو فقدانهم أو احتجازهم أو إصابتهم أو تعرضهم للتهديد، وكذلك عن الأضرار التي لحقت بمكاتب وسائل الإعلام ومنازل الصحافيين.

ووجهت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الصحي وحقوق الإنسان، للتدخل وحماية مستشفى القدس من القصف الذي تهدد به إسرائيل.

وقالت الكيلة إن “على المجتمع الدولي التدخل قبل فوات الأوان، حتى لا تتكرر مجزرة مستشفى المعمداني مرة أخرى”.

وأضافت أن “جمعية الهلال الأحمر تلقت تهديدا من سلطات الاحتلال بقصف مستشفى القدس، حيث طالبت بالإخلاء الفوري للمستشفى الذي يضم أكثر من 400 مريض وحوالي 12 ألف نازح من المدنيين الذين لجأوا إلى المستشفى باعتباره مكانا آمنا”.

وفي وقت سابق، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تلقى تهديدا من السلطات الإسرائيلية بقصف مستشفى القدس في حي تل الهوى وسط مدينة غزة.

وأشارت في بيانها إلى أن السلطات الإسرائيلية طالبتهم بالإخلاء الفوري للمستشفى

وطالب الهلال العالم بـ”التحرك الفوري والعاجل لمنع وقوع مجزرة جديدة كالتي حدثت في مستشفى الأهلي المعمداني”.

ولا يزال قطاع غزة يتعرض لقصف إسرائيلي منذ إطلاق حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر التي قوبلت بعملية “السيوف الحديدية” الإسرائيلية

وتجاوزت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة الـ 4000 فيما أصيب أكثر من 13 ألفا أيضا.

من المهم الإشارة إلى أن القطاع يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.

واقتحمت القوات الإسرائيلية  بلدة عارورة، في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، إلى الشمال من القدس.

 وأظهرت مقاطع فيديو، دخول آليات عسكرية إسرائيلية، ومجموعة راجلة من الجنود الإسرائيليين إلى البلدة.

ووضعت القوات الإسرائيلية يافطة على أحد المنازل، وكتب عليها أن هذا المنزل كان لصالح العاروري، القيادي في حركة حماس، لكنه أصبح الآن مقرا للاستخبارات الإسرائيلية.

القوات الإسرائيلية تقتحم بلدة عارورة وتحتل منزل القيادي بحماس صالح العاروري 

وصالح محمد سليمان العاروري أبو محمد، مواليد عام 1966، قيادي سياسي وعسكري بارز ويعد الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ساهم بتأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة، أعتقل وقضى نحو 15 عاما في السجون، ثم تم إبعاده إلى لبنان.

وفي أغسطس الماضي، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علانية باغتيال العاروري، متهما إياه بالوقوف خلف سلسلة الهجمات التي نفذتها الحركة في الضفة في الآونة الأخيرة

المصدر :وكالات

اترك رد