و هكذا….مريم مصطفى الأحمد

منبر العراق الحر :

هكذا تخلّينا عن بعضنا
أنت أنكرتني
و أنا أنكرت نفسي .
.
و هكذا راح جسدك يعوم في ماء مقدس
و أمّا ذراعاي اللتان افتقدتا الذّريعة دوماً ،
احتضنتا سبب غيابك .
.
و هكذا
لم يعد لي وجود يذكر !
راح الشعر في ضيائه الليلي
و نمت كيرقة شتوية
في لبّ الدّعة !
.
و هكذا
اختلفنا أنا و الشعر
و اختلقنا حلماً نسكنه
و اخترعنا فجيعة تلمُّنا في البرد
اختمرنا في مسكب ورد
تحت الدّالية الشّرقية
و من حيث يهب عناق غربي
مسدّتَ ظهري النّحيل
بإكليل النعومة !
و مرّرتُ لك
صرر
الهناء !
.
. ________________________
مريم مصطفى الأحمد
سوريا

اترك رد