الناصرية ..ٱلهة النماء..التدفق الخصب…والغناء….د. حامد الشطري

منبر العراق الحر :
هؤلاء جسدوا حزن الجنوب العذب…
حروف مسماريه..على اديم رقيم طيني..مرصعة بشذرات اللازورد..قيثارات تمتد اوتارها الى جنوب القلب..وتراچي وشذرات
تشع بنور الانبثاق الاول وهيول وزبد.وانليل.ونقاط اشراق عليا..تكون العالم الذي صاغت حكاياته الاساطير..وانبسطت اليابسة عندما استلت من روح الغمر مكانا لخطواتها البكر..لفحتها اشعة شمس الجنوب التي قسمت اليوم ذات صباح وذات مساء..وتكونت الحياة من طين حري جُبلٓ بماءه المقدس ..الخصب والنماء..الذي منح ارض الجنوب الحياة التي نتمتع بحزنها السومري للان..للان وقلوبنا الرقيقة ك ورق البافرة
عندما تصدح قلوبنا بالغناء لنردد..(كاغد وجاسه المايةگلبي) …
تراكمت المعرفة.وتوالت الاكتشافات..حتى تلمسنا اول المهاد..واول الامهات اللائي (لولن..دللول ي الولد يبني دللول)..وعندما قرانا مناجل معلقة الركابي استهلها..
لولي على مسعدك ..بگول الذي يريحه..
الحصو موش يحصد روحه يحصد جدحه..
هكذا (جدحت فكرة نشاة الكون وثوابتها وخلاصتها عند كاظم جرداغ الركابي )
..الصورة هي الصورة ..اناملهم امتدت ك سعف النخل..وقصب البردي صنعوا منه الناي..واصواتهم مجرد حلم لاتشبع العين من رؤياه..
وثارت في غرائزهم المراة..ام الاساطير ..كل منهم عشق شبعاد بطريقته الخاصة ..وانتمى الى قيثاراتها لحنا ووترا..
هؤلاء واخرون منحوا القلب العاطفة والتاريخ حروف الفن والابداع جماليته..
هؤلاء علمونا العشق ..والغناء..والعذوبة ..
هؤلاء الهة الحب وايقونات عواطفنا ومشاعرنا…
هؤلاء تعمدوا بماء الانوناكي..وصلوا في معبد الخمسين في لگش ..معبد گوديا..هؤلاء ارتقوا الزقورة صعودا لمعبد القمر ..معبد انليل..وعصروا خلاصة حياتهم
ب گاس ليترتوي منه السومريون سما كي يخلدوا في الحياة السفلى..

قد تكون صورة ‏‏٤‏ أشخاص‏

اترك رد