كبرتُ ياسيِّدي…..ميَّادة مهنَّا سليمان

منبر العراق الحر :

لَبِسْتُ فُسْتَانًا قَصِيْرًا
قصَصْتُ ضَفائري
وشيئًا من (الرّوجِ)
وضعْتُ
على شفتيَّ
أيُراوِدُكَ (شانيلُ)
عن ضمِّي؟
فيمَ هدوءُ ملامحِكَ؟
يَجيئُني صُراخُ مشاعرِكَ
أهُدوءُ ماقبلَ عاصفةِ الاشتياقِ؟
صارِحْني
فلنْ أحدِّثَ
بعشقِكَ اليومَ إنسيَّا
ها قدْ لبستُ فُستانًا قصيرًا
أتُغرِيكَ مفاتِني؟
يهمُّني
أن تُشعلَ العشقَ فيكَ
أنوثةُ قصائدِي
فيَحبو قلبُكَ
ملهوفًا إلَيَّ
كبرتُ ياسيِّدي..
فتعالَ نرقص (الرّومبا)
وليعانقْ عطرُك أنفاسي
خطوةٌ.. خطوتانِ
أأنا هُنا معكَ
أم في عالمِ الأحلامِ؟
ماعُدتُ أعي..
يكادُ من فرطِ الهيامِ
يُغشى علَيَّ
كبرتُ يا سيّدي..
اطلُبْ يَدِي في الحُبِّ
مَهري فقطْ:
نظرةٌ من عينَيكَ..
ابتسامةٌ من شفتيكَ..
وأغدو..
أغدو مُترَفةً
لو عانقَتْ
كفَّاكَ مرَّةً كفَّيَّ
متى ألتقيكَ؟
فيَعبقُ صوتُكَ بِمَسمَعي
يُزهرُ الوردُ على فمِي
يُورِقُ العشقُ بِأضلُعي
فيبحثونَ
ويَسألونَ:
أينَ اختَفى الرَّبيعُ؟
وأردُّ في زهوٍ:
هاكُمُ انظُروا
قدْ نامَ هُنا
في مُقلَتَيَّ!
ميَّادة مهنَّا سليمان

اترك رد