منبر العراق الحر :دخلت الحرب في قطاع غزة الخميس يومها الـ111، حيث تواصل القوات الإسرائيلية استهدافاتها لا سيما جنوب القطاع، بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة على أكثر من محور، بظل وضع إنساني كارثي.
واقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الخميس، مدينتي نابلس ورام الله في الضفة الغربية، فيما دارت اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين في جنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية من جهة حاجز عورتا، واعتقلت الأسير المحرر جابر الأغبر، والشاب وسيم حلاوة، بعدما كانت اقتحمت ليلا قرى دوما ودير الحطب شرق نابلس، كما اقتحمت المنطقة الغربية من بلدة بيتا جنوبا، وسيرت آلياتها العسكرية فيها.
وفي جنين، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجرا المدينة معززة بجرافتين، وتمركزت في حي المراح وفي المنطقة الشرقية من مدينة جنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة من آلياتها العسكرية، من جهة حاجزي “دوثان” والجلمة للمدينة، وسط اقتحام أحياء مختلفة فيها، واندلاع مواجهات.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية مقاطع مصورة للاشتباكات أظهرت لحظة استهداف القوات الإسرائيلية بعبوة ناسفة في الحي الشرقي بجنين.
وأضافت أن الجرافات الإسرائيلية خربت محيط دوار السينما وسط المدينة، كما جرفت نصبا لشهداء، ودوار الشهيد جميل العموري، ودوار الشهيد عبد الله أبو التين على شارع الناصرة، كما أحدثت دمارا وتخريبا في منطقة البيادر بالمدينة.
في غضون ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجرا، حيي الإرسال وعين مصباح في مدينة رام الله بعشرات الآليات العسكرية، وداهمت عدة منازل، فيما كانت اقتحمت ليلا، قرية أم صفا شمال غربي رام الله.
كذلك، اقتحمت قوات إسرائيلية راجلة، الليلة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتجولت في عدة أحياء، خاصة المنطقة الغربية منها.
أما في القدس، فقد شددت القوات الإسرائيلية، هذه الليلة، من إجراءاتها العسكرية عند مدخل بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس المحتلة.
وسقط عدد من القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تأوي نازحين في الحي الإماراتي شمالي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وحسب المعلومات فإن قصفا عنيفا ومتواصلا يستهدف حي الأمل ومحيط جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غربي خان يونس.
كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارات جوية عنيفة على منازل سكنية ملاصقة للسور الشرقي لمجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما قصف شقة سكنية في حي تل السلطان غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
كما أصدرت حركة حماس، اليوم الخميس، بيانا علقت فيه على الموقف المصري بشأن محور صلاح الدين “فيلادلفيا”، معتبرة أنه يعبر عن أهمية الدور المصري.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو “تثمن الحركة موقف مصر الشقيقة من تهديدات الاحتلال بشأن محور صلاح الدين “فيلادلفيا” والذي يعبر عن أهمية الدور المصري وتأثيره في دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في هذه المعركة التاريخية ووقف العدوان الغاشم الذي يتعرض له شعبنا خاصة في غزة.
يأتي ذلك، عقب بيان أصدرته هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية، أكدت فيه أن أي تحرك إسرائيلي باتجاه احتلال محور صلاح الدين “فيلادلفيا” في قطاع غزة سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية-الإسرائيلية.
وقال رئيس الهيئة ضياء رشوان إن الفترة الأخيرة شهدت عدة تصريحات لمسؤولين إسرائيليين على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “تحمل مزاعم وادعاءات باطلة” تشمل وجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر ومكوناتها إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية.
وإذ دعا المسؤول المصري إسرائيل إلى إجراء تحقيقات جادة داخل جيشها وأجهزة دولتها وقطاعات مجتمعها، للبحث عن المتورطين الحقيقيين في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، اعتبر أن إمعان إسرائيل في تسويق هذه الأكاذيب هو محاولة منها لخلق شرعية لسعيها لاحتلال محور فيلادلفيا، في قطاع غزة على طول الحدود مع مصر، بالمخالفة للاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة بينها وبين مصر.
وشدد بهذا السياق، على أن أي تحرك إسرائيلي بهذا الاتجاه سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية، فمصر فضلا عن أنها دولة تحترم التزاماتها الدولية، فهي قادرة على الدفاع عن مصالحها والسيادة على أرضها وحدودها.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن مسؤولين رسميين أبلغوا مصر الأسبوع الفائت بأنهم يخططون لتنفيذ عملية عسكرية في منطقة محور فيلادلفيا، بهدف السيطرة على أنفاق التهريب في المنطقة وفق المزاعم الإسرائيلية.
من الجدير ذكره أن محور “فيلادلفيا” أو “صلاح الدين”، هو ضمن منطقة عازلة بموجب اتفاقية “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل عام 1979، لا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومترا من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم.
المصدر: وسائل إعلام فلسطينية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر