A dark smoke cloud covers damaged silos in the Gaza Strip during the ongoing conflict between Israel and the Palestinian militant group Hamas on January 31, 2024. (Photo by JACK GUEZ / AFP)

الحرب في غزة بيومها ال..118.. وتداعياتها إقليميا وعالميا

منبر العراق الحر :يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والاشتباكات لليوم 118 في ظل كارثة إنسانية وصحية وازدياد التوتر، بعد تعرض القاعدة الأمريكية على الحدود بين الأردن وسوريا للاستهداف.

وتواصل القوّات الإسرائيلية حربها على قطاع غزة برّاً وبحراً وجوّاً منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، في يومها الـ118، ما أدّى إلى سقوط أكثر من 26900 ضحية بالإضافة إلى نحو 66 ألف جريح وآلاف المفقودين.

صباح الخميس، أعلنت وزارة الصحّة التابعة لحكومة “حماس” سقوط 119 قتيلاً في الضربات الإسرائيلية على غزة بين مساء الأربعاء وصباح الخميس.

وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية عن “ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة العشرات في قصف الاحتلال الصاروخي والمدفعي وإطلاق النار في المنطقة الغربية من مدينة غزة، وتحديداً على حي الرمال وتل الهوا، من دون تمكّن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم، لنقلهم إلى مستشفى الشفاء”.

وأضافت: “استُشهد عدد من المواطنين وأصيب العشرات في قصف طيران الاحتلال منزلين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. واستُشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة أبو فياض في المخيم الجديد غرب النصيرات وسط القطاع. وارتقى شهيد على الأقل وعدد من الإصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة البحيصي في مدينة دير البلح وسط القطاع”.

وأطلقت زوارق الجيش الإسرائيلي الحربية نيران رشّاشاتها على شاطئ بحر غزة والوسطى ورفح، واستهدفت طائراته أرضاً فارغة على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ووفق “وفا”، “وصل 14 شهيداً إلى مجّمع ناصر الطبي بخان يونس بعد انتشالهم صباح اليوم من أنحاء متفرقة.

في السياق، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الجيش جيش أحرق منازل الفلسطينيين في قطاع غزة، تنفيذاً لأوامر من ضباطه الذين يقودون القتال هناك.

الجيش الإسرائيلي
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس أنه قتل عشرات المسلّحين خلال اليوم الماضي في معارك اندلعت في أنحاء قطاع غزة.

وفي مدينة خان يونس بجنوب القطاع، حيث ركّزت إسرائيل هجومها في الأسابيع القليلة الماضية على “حماس”، ذكر الجيش أن قوّاته اشتبكت في معارك مباشرة وشنّت ضربات جوية.

وتحدّث عن قتال في وسط وشمال غزة.

إلى ذلك، أعلن الجيش مقتل 4 جنود إضافيين في المعارك.

حصار مستشفى الأمل
تواصل القوّات الإسرائيلية استهداف مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وحصاره لليوم الحادي عشر على التوالي، حيث تطلق الرصاص صوب كل من يتحرّك في محيطه.

وفي السياق، أعلن الهلال الأحمر أن “آليات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم ساحات مستشفى الأمل للمرّة الثالثة وتمركزت فيها، وقامت بإطلاق النار بشكل كثيف في محيط المستشفى وعلى مبانيها قبل أن تنسحب لاحقا”ً.

وأوضح أن “المستشفى تعامل يوم أمس مع 12 شهيداً، من بينهم موظّف ومتطوّع في الجمعية، بالإضافة إلى 6 إصابات”، مشيراً إلى أن “إطلاق الاحتلال النار على المستشفى ومبانيها أدّى إلى اختراق الرصاص خمس سيارات، من بينها 3 للإسعاف”.

وفق المنظّمة، “شدّد الاحتلال حصاره على مجمع ناصر الطبي للأسبوع الثاني ووضع 100 كادر طبي و7000 نازح، أغلبيتهم من الأطفال والنساء في رعب وقلق دائمين”.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ الإثنين الماضي سلسلة غارات مكثّفة جوّية ومدفعية على خان يونس وفي محيط المستشفيات المتواجدة فيها، وسط تقدّم برّي لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة ما دفع آلاف الفلسطينيين إلى النزوح.

يُذكر أن 14 مستشفى من أصل 36 في غزة تعمل بشكل جزئي، بينها 9 مستشفيات في الجنوب و6 في الشمال.
وما يزيد من معاناة السكّان التهديد المحدق بعمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعدما علّقت 13 دولة مانحة تمويلها إثر اتّهام إسرائيل 12 من موظّفيها بالتورط في الهجوم الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل.

وأسفر الهجوم غير المسبوق عن سقوط 1140 قتيلاً معظمهم من المدنيّين، بحسب تعداد أجرته وكالة “فرانس برس” استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتم خطف نحو 250 شخصاً ونقلهم إلى قطاع غزة. ووفق إسرائيل، لا يزال هناك 132 أسيراً في غزة، يعتقد أن 29 منهم لقوا حتفهم.

وردّاً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل “بالقضاء” على “حماس” وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمّرة وباشرت في 27 تشرين الأول (أكتوبر) عملية عسكرية واسعة النطاق، ما أدّى إلى سقوط 26900 قتيل حتى الآن، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحّة في غزة.

المصدر :وكالات

اترك رد