كلمةٌ مِن فمِ الذكرَى…هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
بحثتُ ولم أجدْ
الطمأنينةَ مُنذُ عقدينِ
تركتْ وجهَ النسيانِ
قالتْ: بحثتُ في وجوهِهِنَّ
ولم أرَها
ثم عادتْ كلمحِ ضوءٍ مِن
شُموعِ سعادةٍ
إلى بيتِها بمسافةِ كلمةٍ من فمِ الذكرى
آهٍ، يا أنا…
لمِن تكونُ الدنيا بعدَ النومِ
في سريرٍ إضافيٍّ من الزهايمر؟
وضعتْ صورتَها مع ثورةِ بكاءٍ
مَن هي ومَن هُم غيرُ فيروساتِ الساسةِ؟
كبدٌ يُعلنُ تخفيضَ إفرازتِهم الصفراءِ
مرارةُ الخبزِ في فمِ طفولتِي
ملعقةُ الحبِّ تخافُ الاقترابَ من ثغرِ المرضِ
مطَّاطيَّةٌ هي روايةُ الفقرِ
استنساخُ وجوهِ الجوعَى
مَن الراوي فصحى ونحنُ غرباءُ
تحتَ غمامةٍ
والأوطانُ
تُعلِّمُنا أنْ نزرعَ الصبرَ
في بطونِنا؟
ننثرُ البَسمةَ تصدُّقاً
هدى عز الدين

اترك رد