منبر العراق الحر:
في الكُيونِ
تَخْطُرُ الأَعنانُ وَلهىٰ
فَكَمْ تنورُ وَتدانيكَ المُجودِ..
بمَضاءٍ نزفُهُ صبراً ينوءُ
هو قامَ في المَنافي…
دَهْرُهُ وَثْبٌ لنيلِ الأمنياتِ
صبرُهُ الثوريُّ….
قَدْ سَلَّ لظالومٍ سَيفَ ظُهور
هم بِدمُورٍ وَعدوكَ وأرَهبوكَ
وبقطعٍ وَبدمرٍ أثخنوك
فلا تبالي …….
حَفَّرُ القَهرِ الكَثيفِ..
بخرابِ الكُلِّ سَعيا للطغيانِ
وَحْدكَ في طريقِ الموتِ تمشي
كم تنادي بالجموعِ..
لأنتَ من دَوْزنَ للبرايا وَترَ الرُجوع
كيفَ في المِيدان إعصارُ التَّحدي
في المَكاثيرِ مَطوعْ
وفي مَقرعةِ الجَلادِ يَعلو
صوتَ حبٍّ للكفاحِ…..
وكيفَ نزفُ الدَّمِ من جَسدِ العَنينِ
هُوَ مِصيارُ انتصارٍ سَطُوعْ
بأنتَ مِنْ وحي الحَكايا
كمْ وَكم أعطيتَ…
دَرساً في الكِفاءِ…
قلتَ للعُميانِ ما هذا التَجني
هَكذا الوُثبانُ مثلي في شموخٍ
من قُيودي من جراحي وأنيني
شعال الشموع..
خافَ سَجاني سُجوداً في صلاتي
ويناديني حنيني…
وتناجيني دُموعي..
ساقني الدَّهرُ إليكمْ
فعلىٰ النصرِ حَيا…
وبفلسطينَ اللقاءُ..
فهناكَ انتظروني …
وَاعلنوها سوفَ نمضي
باشتعالٍ للمنايا…..
عندَ ذاكَ الحَدِّ نُدنىٰ … سنكونُ
وسنكونُ كنهَ بُشرى للمعالي..
نرفعُ الراياتِ خُضراً…
وحمراً وسوداً وبيضاً
الفوح عطرا………..
نَهتفُ الأَذكارَ بالأكوانِ جَهراً
بدفاقٍ للحنايا عندَ
تعطيرِ الخضيرِ..
مِنْ جِوانا بعناقِ….
فَرحةٍ تعلو هُتافاً…
فيكِ نَحيا يا ارضُ..
بُناةَ مَجْدٍ وفيكِ نموتْ….
نثاري
بقلمي( جمال عشا)
Jamal Khaleel Asha.. 9.2.2024
منبر العراق الحر منبر العراق الحر