منبر العراق الحر :


واقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الخميس مدينة نابلس ومخيمي العين وعسكر القديم.
وأكدت مصادر محلية أن “عدة آليات عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافة، خرجت من حاجز عورتا، واقتحمت الجهة الشرقية من المدينة، وتوجهت إلى الجبل الشمالي ومن ثم إلى مخيم العين بالمدينة، كما اقتحمت حي الحيطان بالبلدة القديمة، حيث اندلعت مواجهات، أطلقت خلالها قوات الاحتلال النار وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات”، وفقاً لوكالة ”وفا”.
وأشارت المصادر الى أن “قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء وشوارع في المدينة، في وقت دفعت قوات الاحتلال فيه بتعزيزات عسكرية أخرى من جهة جاحز دير شرب غرب المدينة”.
وذكرت أن “قوة أخرى ترافقها جرافة عسكرية من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عسكر القديم شرق المدينة، وإلى اندلاع مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والصوتي”.
اقتحام قلقيلية
كذلك، أوردت “وفا” أن ” قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم الخميس، مدينة قلقيلية”.
وأوضحت مصادر محلية أن “عددا كبيرا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المدينة، وتجولت في عدة شوارع وأحياء، وتمركزت في حيي القرعان، وكفر سابا، كما داهم جنود الاحتلال عدة منازل”.
وأفادت المصادر بأن “جنود الاحتلال سرقوا مبلغاً مالياً من منزل وحطموا محتوياته وعاثوا فيه خرابا وفساد”.
ولفتت المصادر إلى أن “مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في حي كفر سابا أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي والصوتي، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات”.
وأغلق متظاهرون إسرائيليون يطالبون بالإفراج الفوري عن 130 رهينة في غزة من بينهم 19 امرأة، طريق أيالون السريع في تل أبيب، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور.
وفي مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن سماع حشد من المتظاهرين وهم يهتفون: “اتفاق الآن”، وهي الدعوة إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن مع حركة حماس.
وحملوا صور 19 امرأة ما زلن محتجزات، بعد إطلاق سراح 105 مدنيين، معظمهم نساء وأطفال خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر.
وقال منظمو الاحتجاج: “في واقع يبدو فيه أن هناك المزيد من القضايا والمسائل على جدول الأعمال، تطالب النساء من جميع أنحاء البلاد بالتذكير بأنه لا يوجد شيء أكثر أهمية وإلحاحا من المختطفين. وعندما يتم اتخاذ القرار، صناع يؤجلون إبرام الصفقة.. لسنا مستعدين للتراخي، لن نيأس، لن نستسلم.. الوقوف مع أهالي المختطفين والمختطفين، هذا واجبنا، هذا بلدنا، هذه مسؤوليتنا”.
وقد تم استخدام تكتيك إغلاق الطرق مرارا وتكرارا في الأشهر الأخيرة حيث تعهدت أسر الرهائن بتكثيف التحركات لتعطيل النظام العام من أجل تأمين عودة عائلاتهم.
المصدر: Ynet +وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر