منبر العراق الحر :
كذلك، أفادت “وفا” بأنّ القوات الإسرائيلية تواصل اليوم حصار مستشفى الأمل في مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف عنيف، وإطلاق نار كثيف.
وأفاد الهلال الأحمر بأن آليات الجيش الاسرائيلي بمختلف أنواعها تحاصر في هذه اللحظات مستشفى الأمل، وتغلق جميع مداخله.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن القوات الاسرائيلية تقوم بأعمال تجريف واسعة في محيطه وأن جميع طواقمه تحت الخطر الشديد حاليا ولا تستطيع الحركة نهائيا.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن أحد أفراده قتل عندما داهمت دبابات إسرائيلية مناطق في محيط مستشفيي الأمل وناصر بمدينة خان يونس في جنوب القطاع وسط قصف وإطلاق نار مكثف.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته بدأت عملياتها في محيط مستشفى الأمل بعد “معلومات مخابرات دقيقة… أشارت إلى استخدام الإرهابيين للبنية التحتية المدنية في أنشطة إرهابية بمنطقة الأمل”.
وأضاف الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن قوات مدرعة إسرائيلية أغلقت مستشفى الأمل ونفذت عمليات تجريف واسعة النطاق في محيطه.
وقال: “جميع فرقنا في خطر شديد في الوقت الحالي وفي حالة حصار تام”.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية طالبت بإجلاء الطاقم الطبي والمرضى والنازحين من مقر مستشفى الأمل تماما وتطلق قنابل دخان على المنطقة لإجبار من بداخله على الخروج.
وقالت وزارة الصحة في غزة التي تديرها “حماس” إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عشرات المرضى والعاملين الطبيين في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة شمال القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه قتل أكثر من 170 مسلحا في عملية الاجتياح التي قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تسببت أيضا في مقتل خمسة مرضى.
ومستشفى الشفاء واحد من مرافق الرعاية الصحية القليلة التي تعمل ولو جزئيا في شمال غزة، وكان مثل غيره من المرافق يؤوي أيضا بعضا من نحو مليوني مدني، يمثلون أكثر من 80 بالمئة من سكان غزة، نزحوا بسبب الحرب.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري: “في الوقت الحالي، يتحصن إرهابيو حماس والجهاد الإسلامي داخل أجنحة مستشفى الشفاء”.
وأضاف أن مسلحي “حماس” أطلقوا النار على الجنود من داخل أقسام الطوارئ والولادة بالمستشفى، كما أطلقوا قذائف المورتر على الجنود في المستشفى، مما تسبب في حدوث أضرار.
ونفى المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره “حماس” ذلك “بشكل قاطع”.
وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة إن الجنود الإسرائيليين يتجولون داخل المجمع بكل سهولة ويحققون مع النازحين والمرضى والجرحى.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي والشظايا، صباح اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية وسط مدينة نابلس، بحسب ما أفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شخص (25 عاما) بالرصاص الحي في الفخد، وآخر (46 عاما) بالرصاص الحي في الفخد، وثالت بشظايا الرصاص الحي، خلال المواجهات التي اندلعت في المدينة.
وقالت مصادر محلية إن عددا من الآليات العسكرية اقتحمت شارعي فيصل وحطين، ومحيط البلدة القديمة، وعدد من أحيائها في نابلس صباح اليوم، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة ثلاثة فلسطينيين.
وكانت قوة أخرى اقتحمت منطقة بيت وزن غرب المدينة، فجر اليوم، واندلعت مواجهات، ولم يبلغ عن إصابات.
كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن شمال قطاع غزة يواجه مجاعة وشيكة، وذلك إثر منع إسرائيل قوافل الإغاثة من العبور إلى المنطقة.

وأكدت أن الأطفال هناك يموتون بسبب سوء التغذية والجفاف.
وكان المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني، قد أكد أن إسرائيل أبلغت المنظمة ، أنها لن توافق بعد الآن على إرسال قوافل غذائية تابعة للوكالة إلى شمال قطاع غزة.
ووصف هذا القرار، بأنه أمر مشين، من خلال تعمد عرقلة المساعدات المنقذة للحياة وسط مجاعة، داعياً إلى رفع هذه القيود.
المصدر : رويترز—وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر