منبر العراق الحر :
“سنلعبُ الليلةَ لُعبةً
تُعدّينَ شوقًا على نارِ الانتظار
وأنا لا آتي..
صباحًا
سأعتذرُ
بقبلتين على عُنقِك
كما تُحبّين”
ما آلمني صباحًا
ليسَ نسيانُك عُنقي الحزين
إنّما إكليلُ شوكٍ طوّق شفتيّ
وخذلانٌ نما فوقَ أصابعي
حرمني وجبةَ
الإفطار
هكذا
منطقُ الأطفال
كلُّ ما يدركونَهُ أنّك قطعْتَ
وعدًا
والوعود إنْ كُسرَت
تتكسّرُ فوقَ قلوبهم الزّجاجيةِ،
تصبحانِ هشيما
“سنلعبُ الليلةَ لُعبةً:
تكتبينَ قصيدةً، أُعيدُ صياغتها”
ها هي الحروفُ
تصطفُّ بِخفّةٍ أمامي
بينما يمنعُني
الكسلُ أن
أحركَها
إذًا..
سيكونُ ليلٌ يتيمَ القصيدةِ
بلعبةٍ مكسورةِ
الخاطر
سنلعبُ الليلةَ لُعبةً:
ألعبُ فيها دورَ الصّمت
بينما تُحدّثُ النّجومَ
وترسمُ افتراضاتٍ
فوق الغيم
ها نحنُ
في الليلةِ الرّابعة
فقدنا شهيّةَ
اللعبِ
#فاطِما
منبر العراق الحر منبر العراق الحر