في اليوم الـ228…معارك غزة مستمرّة … واستئناف قريب لمفاوضات الهدنة؟

منبر العراق الحر :

تستمر الحرب في اليوم الـ228 بين الجيش الإسرائيلي و”حماس”، بالتزامن مع طلب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكّرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه وثلاثة من قادة الحركة الإسلامية الفلسطينية.
صباح اليوم الثلاثاء، أفاد إعلام فلسطيني بأن إسرائيل نسفت مربّعاً سكنياً شمال مخيّم البريج وسط قطاع غزة.
إلى ذلك، تسبّب توقّف جهاز الأوكسجين واستمرار حصار مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع إلى وفاة طفلة في قسم الحضانات.
وأدّى قصف على منزل عائلة أبو عامر في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس إلى سقوط 3 قتلى على الأقل.
وأفيد عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في بيت لاهيا.
وأطلقت زوارق إسرائيل الحربية نيران رشاشاتها صوب بحر مدينة خان يونس.

وانتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني عدداً من الإصابات نتيجة إطلاق نار من طائرة “كواد كابتر” على مجموعة من المواطنين خلف جمعية المعاقين على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

ونفّذت الطائرات الحربية سلسلة غارات على المنطقة الشمالية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، وواصلت مدفعية الجيش قصف مناطق متفرّقة في مخيم جباليا.

بدورها، أعلنت “كتائب القسّام” – الجناح العسكري لـ”حماس” – “قنص جندي صهيوني في محور التقدم شمالي شرقي مخيم جباليا”.
من جهّته، أشار الجيش الإسرائيلي إلى إصابة جنديين بجراح خطيرة خلال المعارك الدائرة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل سبعة مواطنين، وإصابة 9 آخرين، جراء اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة جنين ومخيمها.

وأفادت الوزارة بأن طبيبا من بين القتلى، ومن بين الإصابات يوجد 3 إصابات بحالة خطيرة، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم جنين.

وقال مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر: “من بين الشهداء رئيس قسم الجراحة في مستشفى جنين أسيد جبارين، حيث تم استهدافه في محيط المستشفى، والمعلم علام جرادات، الذي كان على رأس عمله في إحدى المدارس، وطالب في طريقة عودته إلى منزله”.

وذكرت مصادر أمنية أن “قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، وسيرت آلياتها في شوارع جنين، وحيفا، ونابلس، وطريق برقين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تركزت في محيط مخيم جنين، وواد برقين”.

 

عن المفاوضات…
في السياق، ومع تعثّرها في جولتها الاخيرة في القاهرة، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن  مسؤولين أميركيين يعتقدون أن مفاوضات التهدئة في غزة قد تستأنف خلال الأسبوع الحالي.
وأوضحت أن “الولايات المتحدة تعمل على صياغة العوامل الكفيلة بإنهاء حرب غزة”.

كما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن “إسرائيل قررت تأجيل خططها لشن هجوم كبير على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسوف تتصرف بطريقة محدودة، بعد مناقشات مع الولايات المتحدة حول هذا الموضوع”.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن القادة الإسرائيليين توصلوا إلى إجماع حول الهجوم النهائي على كتائب “حماس” الأربع المتبقية في رفح. وبدلا من الهجوم العنيف بفرقتين، الذي فكرت فيه إسرائيل قبل عدة أسابيع، يتوقع القادة الحكوميون والعسكريون هجوما محدودا يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه سيؤدي إلى سقوط عدد أقل من الضحايا المدنيين، ولهذا السبب، لن يعارض الرئيس الأمريكي بايدن.

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن “حماس” ستحتفظ بوجودها في غزة، إلا أن القادة الإسرائيليين يقولون إن حوالي 75% من قدراتها العسكرية للحركة قد تم تدميرها، وإن عملية رفح ستقضي على الكثير من القدرات المتبقية.

وأضافت: “اتفق مسؤولو الدفاع الإسرائيليون على استراتيجية “لليوم التالي” تشمل قوة أمن فلسطينية يتم سحبها جزئيا من الرواتب الإدارية للسلطة الفلسطينية في غزة. وسيشرف على هذه القوة الفلسطينية مجلس حكم من الوجهاء الفلسطينيين، تدعمه الدول العربية المعتدلة مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ويقبل بعض المسؤولين الإسرائيليين، وليس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن يكون لهذا الكيان الحاكم علاقات مع السلطة الفلسطينية في رام الله”.

المصدر: “واشنطن بوست”…وكالات

 

اترك رد