منبر العراق الحر :
اشتقت…
للحجر الذي ينزف دماً بلون الغروب
للقرى التي تستغيث من فصائل الوهن
للوطن يبحث عن كفن للايجار
سأدفن عزلتي في صرة الوداع
في مكتبتي
وأخربش بأزميل ملهاة متن القصيدة والشوق بين يديك
سأبحر
كزرازير في بدايات الصقيع
والشتاء
والجلادون في الطرقات
بقبعات مزينة من ريش الحبارى
يحمون بازار الفتنة
يتمتم والدي
في بيانات الوقت
يصرخ في فلاة الله
تعب الكردي من الدعاء في معابر الحدود والغابات
فيشع من عينيه الزرقاوين ضوء هزيل
هاديء
كأنه يبحث عن وطن من القصدير
في الفهرس
يتمتم…
بتراتيل صوفية
ربما…
يخاطب الله
ليبعث له الهدهد
وأسكب بكأسي غيرة العنب
وليلتي
ومراسيم الغيهب ممهورة بخواتم الأنين
بفقدان الأصدقاء
يتمتم…
ربما…
تتساقط النيازك على كتفه الهزيل
لسعات البرق
فأترك…
بين يديه المدبوغتين بالأدعية
والسنين العجاف
قليلاً
من رماد الصباح
قليل من الحبر
ليسطر أركان القيامة والبلد
على عجل
في كتاب الوفيات
ياالهي…
ترك ظلاله
وبحيرة من صمته
ياالهي..
دون الوصية على قطعة غمام في صباح مكتوم القيد
عبد المقصد الحسيني
سوريا
منبر العراق الحر منبر العراق الحر