قصيدة اناجيك ياغلي …..طالب الكناني

منبر العراق الحر :
إني وإن وكسَ الزمانُ بحالي
حرٌ كريم لائذٌ بخصالي
دوماً من الأوجاعِ تُرسَمُ لوحتي
وبكل ذاك النُبل من أفعالي
نهرٌ تدفّق بالعطاء مسيرتي
و المجد عانقَ بيرقي ودلالي
جادت إليَّ الأرضُ في ثمراتها
فجعلتُ أُوهِبُ حاصلي و سلالي
ثم ٱنثنى عني النماءُ بغفلةٍ
والماء بين الصخر والشلال
والحبُّ فارقَ أخوتي وأحبتي
والكرهُ سادَ و دُسَّ في موالي
أيهٍ أمامَ الحقِّ أين برايتي
تمضي الجموعُ وقد نبا استدلالي؟
أنت العظيمُ وقد رأيتَ جحورَهُم
صارت قصورا لم تصل لخيالي
حتى المساجدَ حين كنت أزورها
أرعى لها ودا ، أُديمُ وصالي
فيها لعل اليوم تبدو محنتي
تفني يقيناً لم يكن لِيُبالي
فمتى يجئُ جوابُكم ياسيدي
عن طغمة الحكم الوضيع البالي
ومتى ستكشُف عن خسيس فعالِهم
كيما يطيبَ العيشُ للأجيال
أرح النفوس ، إمامَنا ودليلَنا
وٱحمل على الأصنام و التمثال
هذي بلاد الرافدين كأنها
عزمت عليكَ بذي الفقار، يلالي
عزمت و قد دفع الخنوع و جهلنا
بفخامة الآمال للغربال
تاهت و لما صار يلزم موطنا
صاع المواطن في حمى الترحال
آه على ذا الحال يمضي سيدي
و متى إذن نرتاحُ من ذا الحال

اترك رد