ذاك الغبي.. …ماجدة الفلاحي

منبر العراق الحر :
وعدها
ذات غياب
بطوق ياسمين
يزين جيدها
وبوردة ندية
هدية
وبعلبة شوكولاتة
وقصيدة عصماء
شقية
تتغنى بالعشق
والحرية
وعدها
ذات حنين
جارف
أن يحتسيا نخب عشقهما
أقداح كوثر
يرتشفا بنكهة الحب
قهوتهما معا
يضحكا معا
يرقصا معا
على شدو العصافير
يحلقا
كحمامتين فوق الغدير
وعدها بالنعيم
وبالجنة
وعدها أن يحلما
كالفراشات
أن يطيرا
بين الأزهار يطوفا
بهمس القوافي يذوبا
في العناق
يحترقا برحيق الشوق
ثم يقوما من موتهما حيين
كطائر الفينيق
عاد
ذات خريف
في يديه قيد من وهم
وأحلام مشنوقة
بحبل الغدر
وقصيدة بائسة
يائسة
على شفاه يابسة
حروفها نشاز
وكلماتها ركيكة
كاذبة
وبقايا حكايات مكررة
ووعود زائفة مؤجلة
يرثي موت الحرية!
ذبول الورد!
وببطلان الشوكولاته الإفرنجية!
لم تنظر وراءها
لم تنتظر شيئًا
بكبرياء
وعلى مهل
ارتشفت قهوتها
م
ر
ة
مرة
باردة
بأنامل عارية
كتبت قصيدتها
بلغة عصية
بمداد الكرامة
وروح الحرية
كحمامة
زرعت بذرة الحياة
في رحم التراب
ثم طارت
تحوم فوقى الربى
ذاك الصباح.
(وعاد ينشد الحرية.. ذاك الغبي..عجبي!.. يتبع )
الماجدة

اترك رد