منبر العراق الحر :
ربّما ببعضِ أسئلةٍ
عن حجمِ المدارِ في أمسي
أو عن طريقِ الانكسارِ
لمّا يعانقُ خدَّ الوجعِ في قافيتي
تكونُ قد اجتزتَ ميلًا واحدًا
يا فتايَ لتلقاني…
فهناكَ حيثُ يلفُّ الضباب أضلعَه
وحيثُ تنامُ الغيمةُ على سريرِ المطرِ
وحيثُ لا تعرف متى تبرقُ
ومتى تعشبُ
ومتى تمطرُ القصائدُ
هناك عالمي المترجمُ بكلِّ اللغاتِ
فأيُّ مهارةٍ ستحذقُ لتراني
كم كتاب تقرأين؟
وأيُّ إنشادٍ تعرفين؟
وهل عرفتِ شعراءً من العربِ
كما عرفتُ؟
وهل أتقنتِ لغة الضاد كما أتقنتُ؟
أسئلةٌ تجعلكَ في وادٍ مقدّسٍ
وأنا هناك في محرابي أصلّي
عندما ترى السماء تتكلمُ
وكلَّ كتابٍ بأبجديته يتخمرُّ
وكلَّ نساء الكون اجتمعنَ
ليكنَّ هنا مع عشتارَ
اعلم أنك في عالمي تسكرُ
وترتوي
أسئلة أجبتُ عنها بلهفةٍ
لأجدكَ جوابًا عذبًا لأسئلتي
فمصيرُ الروحِ تلقى روَحها
ويا بعضَ روحي لما نادتكَ
بين سؤالٍ وسؤالٍ لتراكَ كلَّ عالمي.
مايا عوض
منبر العراق الحر منبر العراق الحر