جوهر فلسفتنا الكونيّة … بقلم : عزيز حميد مجيد الخزرجي

منبر العراق الحر :

ملاحظة قبل بيان جوهر الموضوع:
جميع الأخطاء و الجّرائم و الفساد والحروب و سرقة الأموال التي وقعت ونعيشها للآن في العراق و غيرها إنما حدثت بسبب فقدان الفكر الفلسفي القائم على ماهية القوانين العادلة في دستور(الدّول) بما فيها العراق, لهذا تعيش أمّتنا الأسلاميّة وأمم آلعالم أنواع المحن خصوصاً إذا علمنا بأنّ قتل و تشريد و محاصرة و شهادة ألمثقفين و آلمفكرين والعلماء ما زالت قائمة كستراتيجية لبقاء آلحُكّام والاحزاب في الحكم وبآلمال الحرام و المكر والحيلة, تلك الحالة صبغت العالم بآلسّواد والأسى و الكآبة و تحكُّم الأشرار ألذين يزرعون الكراهية و الظلم بدل المحبة و الوئام, حيث لا يروق لهم ظهور فيلسوف أو مفكر حليم يدعوا للعدالة و للنزاهة و العفة و الكرامة بقوانين إنسانية ضمن دستور عادل, لذلك مُذ وعيت هذه المحنة الكونية وأنا ما زلت ظفلاً سعيت ليل نهار للحلّ بدراسة الفكر بكل آلقارات و الأمصار لمعرفة الحقيقة الكونيّة, حتى أعلنت (ختام الفلسفة) كأساس لكل قانون و دستور يُحقّق العدل للأمم و الشعوب و كل الناس, وإليكم جوهر فلسفتنا الكونية:

تهدف فلسفتنا الكونيّة لتوحید عالم (ألنّاسوت) بـ (آلّلاھوت) ليكتمل وحدة ألوجود, بعد تكامل المعرفة الأنسانية بقیام عالم ألشّھود كواقع مرھون بوجود الله ألذي يتحققّ بالعدل والرّحمة وآلتواضع وآلجّمال وآلعشق الذي منهُ یستمّد آلخَلقُ والوجود ألحياة وآلبقاء ثمّ آلخلود(1)؛
].My philosophy ].unites the world of manhood with theology[
إنما نسعى لهذا الأصل الأوّل؛ لأن هذا البشر و بسبب بشريته التي تجر صاحبه للظلم و الأنتصار لذاته؛ لا يمكن أن يطبق العدل بآلتالي إلا من خلال وجود رادع و قوّة إيجابيّة في نفس الوقت داخل الأنسان ليطبق العدل لان جميع كامرات الدنيا لا تستطيع كبح جماح هذا البشر من دون وجود تلك القوة الضميرية الواعية بداخله!
وتتشكّل فلسفتنا من ثلاثة أضلاع كمُثلّث كونيّ؛ (ألخالق؛ ألخلق؛ ألكون), ألقائم بالأرتفاع كعمود للمحبّة بینھا لتقویم و إبراز ماهيّة جمال آلحالة ألمُثلى بمقدار إرتفاع درجة ألمحبّة أو إنخفاضھا, ولا ینفكّ عن بعض إلّا بفقد (ألمحبّة) التي بھا تكثر الثّمار والأنتاج و یتحقّق ألسّلام وآلوصال مع أصل آلجّمال، لتنعكس على الفرد وآلعائلة وآلمجتمع وآلوجود كوحدة واحدة بعد محو الكراھیّة وآلنفاق.

اترك رد