مكتب السيد السيستاني: المخدرات محرّمة وعلى المسؤولين المتهاونين بمكافحتها الاستقالة

منبر العراق الحر :

أفتى المرجع الديني الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، بحرمة المخدرات وتعاطيها، بعد أن بات انتشارها ظاهرة تنهش بشرائح واسعة في المجتمع العراقي، مشدداً على وجوب استقالة المسؤولين المتهاونين بمكافحتها، وتطهير الأجهزة الأمنية والقضائية من الفاسدين.

وذكر بيان صادر عن مكتب السيستاني اليوم : أن “المخدرات محرمة بجميع أنواعها، والأموال المستحصلة عن طريقها سُّحت يحرم التصرف فيها. مع جواز استعمال بعض العقاقير المخدّرة إذا أوصى الطبيب الأخصائي بها”.

وشدد السيستاني على وجوب “مقاطعة التعامل مع كل من يقوم بتهريب المخدرات أو التجارة بها، فلا فرق بحرمة تجارة المخدرات ونقلها”، قاطعاً الحكم على “من يتهاون من المسؤولين في مكافحة المخدرات أداء مهامهم” باقترافهم إثماً مضاعفاً توجب الاستقالة”.

المرجع الديني أوضح أن “الجهات العليا التي بيدها زمام الأمور، عليها مسؤولية كبرى في تطهير الأجهزة الأمنية والقضائية من الفاسدين والمفسدين. وعلى المراكز والمؤسسات الثقافية والدينية وكل من موقعه التثقيف لإبعاد خطر المخدرات عن المجتمع”، مع التأكيد على “قبول توبة كل من كان يتعاطى وتاب، واستمر في العلاج إلى آخر مراحله ولم يعد للمخدرات نهائياً”.

كما ألقى السيستاني الضوء على زاوية مهمّة في فتواه الجديدة، حول إدمان النساء، مبيّناً أنه “يسقط حق الأم المدمنة المخدرات عن حضانة الأطفال إذا وجد ضرر على سلامتهم”.

 

 

اترك رد