الحبُّ….ريمان ياسين

منبر العراق الحر :
{صوتُكَ} في المدى يتموسقُ
ولكلِّ أسماعِ الكواكبِ يَطرقُ
يُلقي على السُّمارِ نارَ قصيدةٍ
والشّعرُ مِن حرِّ الهوى يتعرَّقُ
الحبُّ لو تَدري
{غِوايَةُ عَاشِقٍ}
مَا كُلُّ مَن شَهِدَ الغِوَايَةَ يَعشَقُ
والعشقُ تيّارٌ
يُعَاكِسُ كُلَّ ما
يرضى / يُباركُ / أو يجيزُ المنطقُ
فاخترْ مقاومةً تناسبُ {شدّةَ التيارِ} حتّى لا يضيعَ الزورقُ
يا سيّدي
قد غبتُ شهراً
ربّما دهراً
ولكنْ في النوى أَتَشَرنَقُ
تتشقلبُ الأفكارُ فوقَ جوارحي
والجّوُّ في الأرحَامِ {صَمتٌ مُطبِقُ}
حتَّى استقامَ اللَّحنُ في مِزماريَ الوردِيِّ
أَجنحَتي غَدت تَتَألَّقُ
مَزَّقتُ شَرنقَتي بِنَصلِ قصيدةٍ
وخَرجتُ نحوَ الأرحبينِ أُحلِّقُ
أَنوي تَحَدِّي الريحِ نحوَ الشَّمسِ كامِلَةِ المَجَازِ
تُضِيءُ فيَّ فَأُشرِقُ
لكنْ بَدَوتُ أَمامَ حَشدِ غُيُومِها
كالبهلوانِ {بجائزٍ يتعلّقُ}
وأمامَ قفزتهِ الأخيرةِ
يلمحُ الغضبَ استبدَّ بمن رماهُ فيشهقُ
وتخونُهُ الأبعادُ
يسقطُ في الفراغِ
ولا نجاةَ لِحَبلِها يتسلّقُ
تَتَسارعُ الأطيافُ
والأسماءُ والأحداثُ
والشكُّ الغريبُ المطلق
لابُدَّ مِن حَسمٍ
ومَا مِن ثالثٍ لاثنينِ في التَّاريخِ:
شاهٌ / بيدقُ
فيدورُ حولَ النفسِ
يسقطُ واقفًا
والعظمُ تحتَ الكبرياءِ يُطقطقُ
هو ينحني للحشدِ قصدَ تحيّةٍ
ولِحظِّهِ
قد صدّقوهُ
فصفّقوا
#ريمان_ياسين

اترك رد