منبر العراق الحر :‐
وأنتَ
تطفئُ الشّمسَ
لا تتغاضَ عن نظرةِ عبّادِ الشمسِ السَّاهمةِ
رسالتي تحترقُ بين أصابعكَ،
وجعُ الحبرِ يتسع،
تختفي الحمامةُ بينَ الغربانِ
هناك تنطفئ الشَّمسُ رويداً رويداً
– كالماء
إن طويتَ صفحةَ الشَّمسِ
تجدِ اسمي مثل الماء
وإن طويتَ صفحةَ القلب
تجدِ اسمَكَ عصفوراً بجناحينِ خضراوينِ
يخفقُ في دمي
لا تعبث كثيراً هناك.
– أرقٌ
البعدُ؛
هذا الأرقُ الذي يحاصرُني
متى تنتشلني منهُ؟
هذهِ الصّباحاتُ الباهتةُ ترنو إلى أنفاسِكَ المنعشةِ
قد ملْلتُ الأحلام..
فمتى أتدثر بكَ أيها الحلمُ البعيد؟
– داليةٌ العنب
الضوءُ
الذي يتبعثر في داليةِ العنبِ
كانَ شعاعَ همسةِ الحبِّ
لحظة قبلتكَ الأولى
لا تذكرني بعتمةِ الطريقِ ولا ببرودةِ ذاكَ النَّهارِ
قدرٌ قادنا نحوَ مفترقِ الطرقِ
قدر أنارَ اللذةَ وأطفأَ جسدينا
لا تجزعْ
الضوءُ مازالَ متبعثراً في داليةِ العنب…
– رحيقكَ
انثرْ
صباحاتكَ غيمةً
أمطر على أيامي
رحيقكَ ينعشُ بتلات وردتي
تصهلُ خيولُ الرَّغبةِ في دمي
وتنتشي روحي شوقاً وحنيناً
فيتلاشى فيك وجهُ الأرض…
َ
هيفي قجو
منبر العراق الحر منبر العراق الحر