واصل الجيش الإسرائيلي قصفه لمناطق عدّة في قطاع غزة، حاصداً المزيد من الضحايا في اليوم الـ347 للحرب.
في آخر التطوّرات، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بـ”استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين إثر استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في حي الصبرة جنوب مدينة غزة”.
وأضافت: “استشهد مواطنان جراء استهداف طيران الاحتلال خيمة نازحين بمنطقة البركة جنوب دير البلح، إضافة إلى إصابة عدد آخر. ونسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المباني السكنية جنوب حي الزيتون”.
وذكر مسعفون من الهلال الأحمر الفلسطيني أنّه جرى نقل عدد من الجرحى إلى مستشفى المعمداني في مدينة غزة بعد قصف طائرة حربية إسرائيلية منزلاً في شارع الصحابة بحي الدرج شرق المدينة.
ووفق “وفا”، “تم انتشال شهيد وعدد من الإصابات إثر استهداف من طائرة حربية إسرائيلية منزلاً في شارع الصحابة بحي الدرج شرق مدينة غزة”.
مجزرة جديدة
ولفتت قناة “الأقصى” الفضائية إلى أن “مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف بشكل عنيف بلوك 12 شرق مخيم البريج. ويستهدف القصف كذلك الأحياء الشرقية لمدينة غزة والمناطق الغربية بمدينة رفح جنوب القطاع”.
وقال المتحدّث باسم الدفاع المدني في غزة إن “الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة في مخيم البريج ما أدى إلى سقوط شهداء، وهناك عشرات الأشخاص تحت الأنقاض”.
وأضاف: “التقديرات تشير إلى وجود نحو 50 شخصاً في المنازل المستهدفة شرق البريج”، واصفاً المشهد بالـ”مأسوي جدّاً”.
وأطلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية نيرانها صوب منازل المواطنين في المخيم الجديد وحي الدعوة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وسقط 3 ضحايا بعد قصف منزل بشرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفق وسائل إعلام فلسطينية، “استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف طائرات الاحتلال خيام نازحين بمنطقة البركة في دير البلح وسط قطاع غزة”.
وشنّت مروحية إسرائيلية غارات على شمال غرب خان يونس.
الجيش الإسرائيلي
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد الوحدة الصاروخية لحركة “الجهاد” في منطقة رفح أحمد عايش سلامة الحشاش خلال غارة وقعت أمس الإثنين.
وأفاد صباحاً بإصابة جندي احتياط من لواء غفعاتي بجروح خطيرة الليلة الماضية خلال المعارك جنوبي قطاع غزة.
واعتقل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيات خلال اقتحامه محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، بينهم زوجة أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المعتقل منذ عام 2002.
وقال شهود عيان، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية بقوة كبيرة وداهمت منازل فلسطينية، واعتقل الجيش 3 فلسطينيات بينهن طالبة جامعية، بالإضافة إلى عبلة سعدات.
وقالت ابنة سعدات في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي إن “قوة عسكرية أكثر من 20 جندي اقتحموا منزل العائلة، واعتقلوا والدتي”، مضيفة: “الجيش قام بتصوير مقتنيات البيت بما فيها أعلام فلسطين، بالإضافة إلى تفتيش المنزل قبل الانسحاب”.
وكانت السلطة الفلسطينية، قد اعتقلت سعدات في 15 يناير 2002 بتهمة تهريب الأسلحة، وأبقته في سجن أريحا الذي كان تحت رقابة أمريكية وبريطانية، واحتجز مع المتهمين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعاب زئيفي.
في 14 مارس 2006 وعقب انسحاب المراقبين البريطانيين والأمريكيين من سجن أريحا، اقتحمت قوات إسرائيل المقر الفلسطيني واعتقلت سعدات وعدد من المعتقلين الفلسطينيين في السجن، وحكم عليه بالسجن 30 عاما.
المصدر : وكالات